فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1595

* والصُّلْحُ، السِّلْم. وقد اصطلحوا واصَّلَحوا وتَصَالحوا واصّالحوا قَلبوا التاءَ صادًا

وأدغموها في الصادِ وقومٌ صُلْحٌ، مُتَصالِحون كأنهم وصِفُوا بالمصْدَرِ. وأصْلَحَ ما بينهم، وصالحهم مُصَالحَةً وصِلاحا، قال «بِشرُ بنُ أبى خازِمٍ» :

يَسومونَ الصِّلاحَ بذاتِ كَهفٍ ... وما فيها لهم سَلَعٌ وقارُ [1]

* وصَلاحِ وصَلاحُ: من أسماءِ «مكَّة» ، يجوزُ أن يكون من الصُّلْحِ لقولِه عزَّ وجلَّ:

{حَرَمًا آمِنًا} * [القصص: 57] ويجوز أن يكونَ من الصلاحِ.

* وصالحٌ ومُصْلحٌ وصُلَيحٌ، أسماءٌ.

والصِّلْحُ، نهرٌ بمَيْسانَ.

* حَصُنَ المكانُ حَصَانَةً فهو حَصِينٌ، مَنُعَ وأحْصَنَه وحصَّنه. والحِصْنُ، كلُّ مَوضعٍ حَصِينٍ لا يُوصَل إلى ما في جوفِه. والجمعُ حُصون.

* ودِرْعٌ حَصِينٌ وحَصِينَةٌ، محكمةٌ قال «ابنُ أحمرَ» :

هُمُ كانوا اليَدَ اليمنى وكانوا ... قِوامَ الظَّهْرِ والدّرْعَ الحصِينا [2]

ويُروَى: اليد العُلْيا، ويُروَى: الوثْقَى. وقال «الأعشى» :

وكُلّ دِلاصٍ كالأضَاةِ حَصِينةٍ ... ترى فضلها عن رَبِّها يتذَبْذَبُ [3]

* وامرأةٌ حَصَانٌ: عفيفَةٌ ومتزوّجةٌ أيضا، من نسوَةٍ حُصُنٍ وحَصَاناتٍ: وحاصِنٌ من نسوةٍ حواصِنَ وحاصِناتٍ. وقد حَصُنَتْ حِصْنا وحُصْنا وحَصْنا وتحَصَّنَتْ. وفى التنزيل {إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} [النور: 33] . وأحصنَها البَعْلُ وحَصَّنَها. وأحصنتْ نفسَها. وقُرِئ:

{ «وَالْمُحْصَنََاتُ» } «والمُحْصِنات» وفى التنزيلِ: {الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهََا} * [التحريم: 12] .

ورجلٌ مُحْصَنٌ: متزَوّجٌ. وقد أحْصَنَه التزوُّجُ. وحكى «ابنُ الأعرابىّ» : أحْصَنَ الرجلُ فهو مُحْصَن بفتح الصادِ فيهما نادرٌ. ونظيرُه: ألْفَجَ فهو مُلْفَجٌ، وأسْهَب في كلامِه فهو مُسْهَبٌ، وأسْهَمَ فهو مُسْهَمٌ، في معناه.

وقولُه تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنََاتِ} [النور: 4] قال «أبو علىّ» : مَعناه المُسلماتُ،

(1) البيت لبشر بن أبى خازم في ديوانه ص 69ولسان العرب (صلح) ، (قير) ، (سلع) وتاج العروس (صلح) ، (قور) ، (سلع) ، (كهف) وتهذيب اللغة (2/ 98، 4/ 243، 9/ 277) وبلا نسبة في المخصص (12/ 164) .

(2) البيت لابن أحمر في لسان العرب (حصن) وتاج العروس (حصن) وليس في ديوانه.

(3) البيت للأعشى في ديوانه ص 255ولسان العرب (حصن) وتهذيب اللغة (4/ 244) وكتاب العين (3/ 119) وتاج العروس (حصن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت