فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1595

والجمعُ حسناتٌ ولا يُكَسّرُ.

والمحاسنُ في الأعمالِ، ضدُّ المساوِئ، والقولُ فيه كالقول فيما قَبْلَه.

وأحسَنَ به الظنَّ، نقيضُ أساءَه.

* وكتابُ التحاسينِ، خلافُ المَشْقِ، ونحوُ هذا يُجْعَلُ مَصدرًا ثم يُجْمَع كالتكاذيبِ والتكاليفِ، وليس الجمعُ في المصدَر بفاشٍ ولكنهم يُجْرُون بعضَهُ مجْرَى الأسماءِ ثم يجمَعونه.

* وحَسّانُ، اسمُ رجُلٍ، فَعّالٌ من الحُسنِ. هذا قولُ بعضِ النّحْوِيِّينَ وليس بشىءٍ. وقد قدَّمنا أنه من الحَسِّ أو من الحِسِّ. وكذلك حُسَينٌ وحَسَنٌ، ويُقالانِ بلامٍ في التَّسْمِيَةِ على إرادةِ الصّفةِ. قال «سيبويه» : أما الذين قالوا «الحَسَنُ» في اسمِ الرجُلِ، فإنما أرادوا أن يجعلوا الرَّجُلَ هو الشىء بعينهِ، ولم يجعلوه سُمّىَ به، ولكنّهم جعلوه كأنّه وصفٌ له غَلَب عليه. ومَنْ قال: حَسَنٌ، فلم يُدخلْ فيه الألفَ واللامَ، فهو يُجرِيه مُجْرَى زَيْدٍ.

* والحَسَنُ، اسمُ رَمْلٍ لبنى سَعْدٍ، عليه قُتل «بسطامُ بنُ قَيسٍ» قال «ابنُ غَنَمَة» :

لأُمّ الأرْضِ وَيلٌ ما أجَنّتْ ... بحيثُ أضَرَّ بالحَسَنِ السبيلُ [1]

وجاء في الشِّعرِ: الحسنانِ، يريدُ الحسَنَ، وهو هذا الرملُ بعَيْنِه، قال:

ويومَ شقيقةِ الحسنَينِ لاقتْ ... بنو شَيْبانَ آجالًا قصَارًا [2]

* وحَسْنَى: موضعٌ قال «ابنُ الأعرابىّ» : إذا ذكَر «كُثَيِّر» غيْقَةَ فمَعها حَسْنَى وقال «ثعلب» : إنما هو حِسْىٌ وإذا لم يذكُرْ غيقةَ فحسْمى.

مقلوبه:

* السَّحْنَةُ والسِّحَنَة والسّحْناءُ والسِّحَناء لينُ البَشَرة والنَّعْمةُ وقيل: الهيئةُ واللونُ. وجاء الفَرَس مُسْحِنا، أى حسَنَ الحالِ. والأنثى بالهاءِ.

* وتَسَحَّنَ المالَ وساحَنَه: نظَر إلى سحْنائِه.

* والمُساحَنَةُ، المُلاقاةُ. وساحَنَه الشىءَ مساحَنَةً، خالَطَه فيه وفاوَضَه.

* وَسَحنَ الشىءَ سَحْنا، دَقَّهُ. والمِسْحَنَةُ، الصَّلاءَةُ.

(1) البيت لعبد اللََّه بن عثمة الضبىّ في لسان العرب (ضرر) ، (حسن) وتهذيب اللغة (4/ 316، 11/ 460) وجمهرة اللغة ص 535ولعنمة بن عبد اللََّه الضبىّ في تاج العروس (حسن) وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 122ومقاييس اللغة (2/ 58) ومجمل اللغة (2/ 62) وأساس البلاغة (سلف) .

(2) البيت لشمعلة بن الأخضر الضبىِّ في لسان العرب (شقق) ، (حسن) وتاج العروس (شقق) ، (حسن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت