فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 1595

* قال أبو على: كان أبو بكر محمد بن السَّرىّ يَشتقّ هذا من البُخَار، فهذا يدُلك على أن الميم في «مخر» بدل من الباء في «بخر» . قال: ولو ذَهب ذاهبٌ إلى أن الميم في «مخر» أصْلٌ أيضا غير مُبدلة، على أن تْجَعله من قوله عز اسْمُه: {وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوََاخِرَ}

[فاطر: 12] ، وذلك أن السحاب كأنها تَمْخَر البحر، لأنها فيما تذهب إليه عنه تنشأ، ومنه تبدأ، لكان عندى مُصيبًا غير مُبعد ألا ترى إلى قول أبى ذُؤيب:

شَرِبْنَ بماء البَحْرِ ثم تَرفعت ... مَتَى لُججٍ خُضْرٍ لهنَّ نَئيجُ [1]

مقلوبه:

الرِّمْخُ: الشجر المجتمع.

* والرِّمَخُ، والرُّمَخُ: البلح واحدته: رِمَخَةٌ.

* ورُمَاخ: موضع.

مقلوبه:

* مَرَخه بالدُّهن يَمْرُخه مَرْخا، ومَرَّخه تَمْريخًا: دَهَنه.

* وتَمرّخ به: ادَّهن.

* ورجل مَرَخٌ، ومَرِيخٌ: كَثير الادِّهان.

* والمَرْخُ: شَجر كثير الوَرْىِ سريعُه وفى المثل: في كُل شَجر نار، واستَمْجد المَرْخ والعَفَار أى: ذهبا بكثرة ذلك.

قال أبو حنيفة: معناه اقتدِحْ على الهُوينى فإن ذلك مُجزئ إذا كان زنادُك مَرْخًا.

* وقالوا: أرْخِ يدَيك واسْتَرْخ، إن الزناد من مَرْخ يقال ذلك للرجلِ الكريم الذى لا يحتاج أن تُكرّه أو تلح عليه. فَسَّره ابنُ الأعرابىّ بذلك.

* وقال أبو حنيفة: المَرْخ من العِضاه، وهو يتفرّش ويطول في السماء حتى يَستظل فيه، وليس له ورق ولا شوك، وعيدانه سلبة، وقُضبانه دقاق، وينبت في شعب وفى خشب، ومنه يكون الزناد الذى يُقتدح به واحدته: مَرخة.

* وقول أبى جُندَب:

فلا تَحْسِبَنْ جارِى لدى ظِلِّ مَرْخة ... ولا تَحسبَنْه فَقْعَ قاعٍ بقَرْقَرِ [2]

(1) البيت لأبى ذؤيب الهذلى في لسان العرب (شرب) ، (مخر) ، (متى) .

(2) البيت لأبى جندب في شرح أشعار الهذليين (ص 358) ولسان العرب (مرخ) وتاج العروس (مرخ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت