فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1595

تَمنَحُ المِرآةَ وجهًا واضِحا ... مِثْلَ قَرْنِ الشمسِ في الصَّحْوِ ارتَفَعْ [1]

قال «ثعلبٌ» : معناهُ، تُعطِى من حُسْنِها للمِرآةِ هكذا عَدَّاه باللَّام، والأحْسَنُ أن يقولَ:

تُعطِى من حسنها المِرآةَ.

* والمَنيحُ: القِدْحُ المستَعارُ [وقيل: هو الثامِنُ] من قِداحِ الميْسِرِ. وقيل: المنيحُ منها الذى لا نَصَيبَ له. وقال «اللِّحيانِىُّ» : هو الثالِثُ من القِداحِ الغُفْلِ التى ليستْ لها فُروضٌ ولا أنَصْبِاءُ ولا عَليها غُرْمٌ، وإنما تُثَقَّلُ بها القِداحُ كراهيةَ التُّهمةِ.

* وأَمْنَحت الناقةُ، وهى مُمْنِحٌ: دَنا نِتاجُها.

* والمُمانِحُ من الإبِلِ: التى يَبقىَ لَبَنُها بعد ما تذهبُ ألبانُ الإبِلِ.

* وقد سَمَّتْ: مانِحا ومَنَّاحًا ومَنيحًا، قال «عبدُ اللََّهِ بنُ الزُّبَيرِ» يَهجو طيَّئًا:

ونحنُ قَتَلْنا بالمَنيحِ أخاكُمُ ... وكيعًا ولا يُوِفى من الفَرَسِ البَغْلُ [2]

أدخَلَ الألفَ واللَّامَ في المَنيحِ وإن كان عَلَمًا، لأنَّ أصْلَه الصّفةُ «والمنيحُ» هنا رجلٌ من بنى أسدٍ من بنى مالكٍ.

* والمنيحُ: فَرَسُ قيسِ بنِ مَسعودٍ.

والمنيحةُ: فَرَسُ «دِثارِ بنِ فَقْعَسٍ الأسَدِىّ» .

* الفَحْمُ والفَحَمُ: الجمْرُ الطافِئُ. وفى المثَلِ: لو كنتُ أنفخُ في فَحمٍ، أى لو كنتُ أعملُ في عائدةٍ، قال «الأغْلَبُ» :

* قد قاتلوا لو يَنفُخون في فَحَمْ * [3]

وَاحِدَتُه فَحْمةٌ وفَحَمةٌ.

والفحيمُ كالفحمِ، قال: «امرؤ القيس» :

وإذ هى سوداءُ مِثلُ الفَحمِ ... تُغَشّى المطانِبَ والمَنْكِبا [4]

(1) البيت لسويد بن أبى كاهل في ديوانه ص 24ولسويد بن كراع في لسان العرب (وهذا خطأ) ، (منح) ، (صحا) وتهذيب اللغة (5/ 120) وتاج العروس (منح) وبلا نسبة في كتاب العين (3/ 253) .

(2) البيت لعبد اللََّه بن الزبير في ديوانه ص 105ولسان العرب (منح) وتاج العروس (منح) .

(3) الرجز للأغلب العجلى في ملحق ديوانه ص 177ولسان العرب (زور) ، (غلصم) ، (فحم) وتهذيب اللغة (5/ 122، 8/ 231) وتاج العروس (فحم) ، (غلصم) وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 556.

(4) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 129ولسان العرب (طنب) ، (فحم) وتهذيب اللغة (13/ 368) وتاج العروس (طنب) ، (فحم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت