فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 1595

* اللّخَنُ: نَتْن الرِّيح عامّةً.

* وقيل: اللَّخَن: نَتْنٌ يكون في أرفاغ الإنسان، وأكثر ما يكون في السُّودان.

* وقد لَخِنَ لَخَنا وهو ألَخْنُ.

* ولَخِن السِّقاءُ لَخَنًا، وألْخن: فهو لَخِنٌ: تَغيّر طَعمُه ورائحته وكذلك الْجِلد في الدِّباغ.

* ولَخِنَ الجَوْزُ لخَنَا: تغيَّرت رائحتهُ.

* واللّخَن: قُبْحُ رِيح الفَرج وامرأة لَخْناء.

* والألْخَن: الذى لم يُخْتن وقيل: هو الذى يُرَى في قُلْفته قبل الخِتان بياضٌ عند انقلاب الجلِدة.

مقلوبه:

* نَخَل الشىءَ ينْخُله نَخْلًا، وتَنَخله، وانْتَخله: صَفّاه واختاره.

* وكل ما صُفِّى ليُعْزَل لُبابُه: فقد انْتُخل، وتُنُخِّل.

* والنُّخالة، أيضا: ما بَقى في المُنخل مما يُنْخل حكاه أبو حنيفة، قال: وكل ما نُخل فما يَبقى فلم يُنتخل نُخالة وهذا على السَّلب.

* والمُنْخُلُ، والمُنخَل: ما يُنخل به، لا نظير له إلا قولهم: مُنْصُل، ومُنْصَل.

* وأما قولهم فيه: مُنْخُل، فعلى البدل بالمُضارعة.

* والسحابُ ينخُل البَرَد والرَّذاذ، وَينْتخله.

* والنَّخلة: شجرة الثمر الجمع: نَخل، ونَخيل.

* واستعار أبو حنيفة النخل لشجر النارَجيل وما شَاكله، فقال: أخبرت أن شجرة الفوفل نخلة مثل نخلة النار جيل تحمل كبائس فيها الفوفل أمثال التمر، وقال مرة يصف شجرة الكاذى: هو نخلة في كل شىء من حليتها.

وإنما يريد في كل ذلك أنه يشبه النخلة.

قال: وأهل الحجاز يؤنثون النخل قال اللََّه تبارك وتعالى: {وَالنَّخْلُ ذََاتُ الْأَكْمََامِ}

[الرحمن: 11] ، وأهل نجد يُذكّرون قال الشاعر في تذكيره:

* كَنخْل من الأعراض غيرِ مُنَبِّقِ * (1)

* قال: وقد يُشْبِه غيرُ النْخل في النِّبْتة النَّخْلَ، ولا يسمى نخلًا شىء منه، كالدَّوم، والنارَجيل، والكاذى، والفوفل، والغَضَف، والخَزَم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت