فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 1595

* وخَسَأ بصرُه، يَخسأ خَسْأ، وخُسوءًا: سَدِرَ وكَلَّ وَأعيْا وفى التنزيل: {يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خََاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك: 4] .

* الأَزْخ: الفَتىّ من بَقر الوحش، كالأرْخ رواهما جميعا أبو حنيفة.

وأما غيره من أهل اللغة فإنما روايته: «الأرخ» ، بالراء.

* الخَطَأ، والخَطَاء: ضدّ الصّواب وقد أخطأ وفى التنزيل: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنََاحٌ فِيمََا أَخْطَأْتُمْ بِهِ} [الأحزاب: 5] عدّاه بالباء في معنى: عثرتم، أو غَلِطتم.

* وقول رُؤبة:

يا ربّ إنْ أخطأتُ أو نَسيتُ ... فأنت لا تَنْسى ولا تَمُوتُ [1]

فإنه اكتفى بذكر الكمال والفضل، وهو السبب عن العَفو، وهو المُسبَّب وذلك أن من حقيقة الشرط وجوابه أن يكون الثانى مُسبَّبا عن الأول نحو قولك: إن زُرتنى أكرمتُك فالكرامة مُسبَّبة عن الزيارة، وليس كون اللََّه سبحانه وتعالى غيرَ ناسٍ ولا مخطئ أمرًا مُسبَّبا عن خطأ رُؤبة ولا عن إصابته، إنما تلك صفة له عز اسمه من صفات نفسه لكنّه كلامٌ مَحمول على معناه أى: إن أخطأت أو نسيتُ فاعْفُ عنى لنقصى وفضلك.

* وخطّأه: نَسبه إلى الخطأ.

وتَخطّأ له في هذه المسألة، وتَخاطأ، كلاهما: أراه أنه مخطئ فيها الأخيرة عن الزّجاجى، حكاها في كتابه المرسوم بالجُمل.

* وأخطأ الطريقَ: عدل عنه.

* وأخطأ الرامى الغَرض: لم يُصبْه.

* وأخطأ نَوْءَه: إذا طَلب حاجته فلم ينجح.

* والخطأة: أرض يخْطئها المطر ويُصيب أخرى قُرْبها.

(1) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 25ولسان العرب (خطأ) وتاج العروس (خطأ) وللعجاج في ديوانه (2/ 182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت