فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 1595

فى قولِ «أبى عثمانَ» ، وأن هذه ألفاظٌ اقتربَتْ أصولُها واتَّفَقتُ معانيها، وكلُّ واحدٍ لفظُه غيرُ لفظِ صاحبِه، فكذلك حَيَّةٌ مِمَّا عينُه ولامُه ياءانِ، وحَوَّاءُ ممَّا عينُه واوٌ ولامُه ياءٌ كما أن لؤلؤًا رُباعِىّ ولآلٍ ثلاثِىّ، لفظاهما مُقترِبان ومَعْنَياهما مُتفقانِ، ونَظيرُ ذلك قولُهم: جُبْتُ جَيْبَ القميصِ. وإنما جعلوا حَوَّاء، مِمَّا عينُه واوٌ ولامُه ياءٌ، وإن كان يُمكِنُ لفظُه أن يكونَ مِمَّا عينُه ولامُه واوانِ، مِن قِبَلِ أنَّ هذا هو الأكثَرُ في كلامِهم. ولم تأتِ الفاءُ والعينُ واللامُ ياءاتٍ إلا في قولِهم: يَيَّيْتُ ياءً حسَنةً على أنَّ فيه ضعفا من طريقِ الروايةِ. ويجوزُ أن يكونَ من التَحَوِّى لانطوائِها. والمذكَّرُ والمؤنَّثُ في ذلك سواءٌ.

والحَيُّوتُ: ذَكَرُ الحيَّاتِ وقد أبَنْتُ تعليلَ هذه الكلمةِ بنهايةِ الشرحِ فى (الكتابِ المُخَصّصِ) .

* وأرضٌ مَحْياةٌ: كثيرةُ الحيَّاتِ.

* والحَيَّةُ مِن سِماتِ الإبِلِ، وَسْمٌ يكونُ في العنُقِ مُلتوِيًا مِثلَ الحيَّةِ عن «ابنِ حبيبٍ» من تَذكِرَةِ «أبى عَلىّ» .

* والحَيا: الفَرْجُ من إناثِ الخُفِّ والظِّلْفِ والسِّباعِ، وخَصَّ «ابنُ الأعرابىّ» به الشاةَ والبقرةَ والظبيةَ. والجمعُ أحياءٌ عن «أبى زيدٍ» وأحْيِيَةٌ وأحِيَّةٌ وحِىٌّ وحَىٌّ عن «سيبويهِ» قال: ظهرت الياءُ في أحْيِيَةٍ لظهورِها في حَيِىَ، والإدغامُ أحْسَنُ، لأن الحركةَ لازمةٌ، فإن أظهرتَ فأحْسَنُ ذلك أن تُخِفَى كراهةَ تلاقِى المِثْلَين، وهى مع ذلك بِزِنَتِها مُتَحركةٌ. وحَمَل «ابنُ جِنِّى» أحياءً على أنه جمعُ حَياءٍ ممدودًا، قال: كسَّرُوا فَعالًا على أفعالٍ حتَّى كأنهم إنما كسَّروا فَعَلًا.

* وحيَّةُ بنُ بَهْدلَةَ: قبيلةٌ، النسَبُ إليها حَيَوِىّ، حَكاه «سيبويهِ» عن «الخليلِ» عن العربِ، وبذلك استَدلَّ على أن الإضافةَ إلى لَيَّةٍ لَوَوِىّ، قال: وأما «أبو عمرٍو» فكان يقولُ:

لَيَىِّ وَحَيَىِّ.

وبنو حَىّ: بُطَينٌ من العرب، وكذلك بنو حِىّ.

* ومُحَيَّاةٌ: اسمُ موضعٍ.

ومن ترجمة خفيف هذا الباب

* حا: أمْرٌ للكَبْشِ بالسَّفادِ.

وقالوا: ابنُ مائةٍ لا حَا ولا سَا، أى لا مُحْسِنٌ ولا مُسىءٌ وقيل: لا يستطيعُ أن يقول:

حا، وهو أمرٌ للكبشِ بالسفادِ كما تقدَّمَ، ولا: سا، وهو زَجْرُ الحِمارِ.

وحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت