فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1595

* والخَوّاف: طائرٌ أسود، لا أدرى لم سُمِّى بذلك عنه.

* والخافَة: خريطةٌ من أدم ضيّقة الأعلى واسعة الأسفل يُشتار فيها العَسل.

* والخافة: جُبّة يلبَسها العسّال.

* وقيل: هى فَرْوٌ من أدم يلبسها الذى يدخل في بيت النَّحْلِ لئلا تَلسعه.

* والخافة: العَيبة.

* والتَّخوُّف: التَّنقُّص وفى التنزيل: {أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى ََ تَخَوُّفٍ} [النحل: 47] .

* وقال الزجَّاج: ويجوز أن يكون معناه: أن يأخذهم بعد أن يُخِيفهم، بأن يُهلك قريةً فَتخاف التى تليها. وقال ابن مُقبل:

تخوّف السَّيرُ منها تامِكًا قَرِدًا ... كما تَخوّف عُودَ النَّبعةِ السَّفَنُ [1]

السَّفَنُ: الحديدة التى تُبرد بها القِسىّ.

* وكذلك التَّخْويف يقال: خوّفه، وخَوّف منه ورَوى أبو عُبيدة بيتَ طرفة:

وجاملٍ خوَّف من نِيبِه ... زَجْرُ المُعلَّى أصُلًا والسَّفِيحْ [2]

يعنى أنه نَقَّصها ما يُنْحَر في المَيسر منها.

وروى غيره: خَوّع من نِيبه.

ورواه أبو إسحاق: من نَبْته.

* وخَوَّف غنَمه: أرسلها قِطعةً قطعةً.

مقلوبه:

* وخف الخِطِمىَّ والسَّويق وَخْفًا ووخَّفه، وأوْخفه: ضَربه وبَلّه ليتلجن أنشد ابنُ الأعرابىّ:

تَسمع للأصوات منها خَفْخفا ... ضَرْبَ البرَاجِيم اللَّجِينَ المُوخَفا [3]

كذا أنشده «البراجيم» ، بالياء، وذلك أن الشاعر أراد أن يُوفى الجزء فأثبت الياء لذلك، وإلا فلا وَجه له.

(1) البيت لابن مقبل في ملحق ديوانه ص 405ولسان العرب (خوف) ، (سفن) وتاج العروس (سفن) ، (خوف) ولزهير في أساس البلاغة (خوف) وليس في ديوانه.

(2) البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص 16وشرح شواهد الإيضاح ص 564ولسان العرب (سفح) ، (خوع) ، (خوف) ، (جمل) ويروى: (خوع) .

(3) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (وخف) وتاج العروس (وخف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت