وهذه روايةُ البَصريين للبيتِ، ورواه غيرُهم: علاهُ ... يَبيسُ القُمُّحانِ.
* وتقَمَّح الشَّراب: كرِهَه لإكثارٍ منه أو عيافةٍ له أو قِلَّةِ ثُفْلٍ في جوفِه أو لمرضٍ.
والقامحُ: الكارِهُ للماءِ بأيَّة علَّةٍ كانت. وقَمَحَ البعيرُ يَقْمَحُ قموحًا، وقامَحَ: رفع رأسَه ولم يشرب الماءَ. وناقةٌ مُقامحٌ بغير هاءٍ من إبلٍ قماحٍ، على طرح الزائد، قالَ «بشرُ بنُ أبى خازمٍ» :
ونحن على جوانبها قعُودٌ ... نَغُضُّ الطَّرْفَ كالإبلِ القِماح [1]
والاسمُ القُماحُ. والقامحُ والمُقامحُ أيضًا من الإبل: الذى اشتدَّ عطشُه حتى فترَ فتورًا شديدًا.
* وشهْرَا قُماحٍ وقِماحٍ: شهْرا الكانونِ لأنَّه يُكرَهُ فيهما شُربُ الماءِ إلا على ثُفْلٍ، قال «الهُذَلىُّ» :
فتًى ما ابنُ الأغَرّ إذا شَتَوْنا ... وحُبَّ الزادُ في شهرى قُماحِ [2]
ويُروَى: قِماحِ وقيل: سُمّيا بذلك لأن الإبلَ فيهما تُقامِحُ عن الماءِ فلا تَشْربُه.
* وبَعِيرٌ مُقمَحٌ: لا يكادُ يرفع بصرَه.
* والمقمَحُ: الذليلُ. وفى التنزِيلِ: {فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس: 8] أى خاشعونَ أذلاء لا يرفعون أبصارَهُم.
* والمُقمَحُ: الرَافعُ رأسَه لا يكادُ يَضعُه كأنَّه ضِدّ.
* والقِمْحَى والقِمْحاةُ: الفَيْشَةُ.
* الحَكْشُ: الظُّلمُ، ورجُلٌ حَكِش: ظالمٌ، أرَاهُ على النَّسَبِ.
* وحَوْكَشٌ: اسمٌ.
مقلوبه:
* الحَشْكُ: شِدَّةُ الدِّرَّةِ في الضَّرْعِ. وقيل: سُرْعَةُ تجَمُّعِ اللَّبنِ فيه. وحَشَكَت النَّاقةُ فى
(1) البيت لبشر بن أبى خازم في ديوانه ص 48ولسان العرب (قمح) وتاج العروس (قمح) ومجمل اللغة (قمح) والمخصص 7/ 16100/ 134وتهذيب اللغة 4/ 81وأساس اللغة ص 377 (قمح) وجمهرة اللغة ص 560ومقاييس اللغة 5/ 24.
(2) البيت لمالك بن خالد الهذلى في شرح أشعار الهذليين 1/ 451ولسان العرب (سبح) ، (قمح) ، وبلا نسبة في لسانه العرب (لوح) .