فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 1595

* واللحْنُ واللَّحَنُ واللَّحانَةُ واللَّحَانيةُ: تركُ الصَّوابِ في القِراءَةِ والنشيدِ ونحوِ ذلك.

لَحَن يَلْحَنُ لَحْنا ولَحَنا ولُحونا الأخيرَةُ عن «أبى زيدٍ» ، قال:

* فُزْتُ بِقِدْحَىْ مُعْرِبٍ لم يَلْحَن * [1]

ورجُلٌ لاحِنٌ ولَحَّانٌ ولَحَّانَةُ ولُحَنَةٌ: كثيرُ اللَّحْن.

ولَحَّنَه، نَسبه إلى اللحْنِ.

واللُّحَنَةُ: الذى يُلَحِّنُ الناسَ. واللُّحْنَةُ: الذى يُلَحَّنُ.

* ولَحَنَ الرجُل يَلْحَنُ لَحْنا: تكلَّم بلُغتِه.

ولَحَن له يَلْحَنُ لَحْنا: قال له قولًا يَفهَمُه عَنْه ويَخفى على غيرِه.

وألحنه القولَ: أفْهمه إيَّاه، فلَحنه لَحْنا: فَهِمه. ولَحَنَه، غَنىّ لحنا عن «كُراعَ» كذلك، وهى قليلةٌ، والأوَّلُ أعْرَفُ.

* ورجُلٌ لَحِنٌ: عالِمٌ بعواقبِ الكلَامِ ظريفٌ.

وفى الحديث، أنَّ النبىَّ صَلَى الله عليه وسلم قال: إنَّكم تخْتصِمونَ إلىَّ، ولعلَّ بعضَكم أنْ يكونَ ألْحَنَ بحُجَّتِه من بعضٍ [2] .

ولَحِنَ لحُنا: فَطِن لحُجَّتِه وانتبه لها.

ولاحَنَ الناسَ: فاطَنَهم، ومنه

قولُ «عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ» : عجِبتُ لمن لاحَنَ الناسَ ولاحَنوه، كيفَ لا يَعرِفُ جَوامِعَ الكَلِم.

* ورجُلٌ لاحِنٌ، لا غيرَ، إذا صَرَفَ كلامَه عن جهتهِ، ولا يُقالُ: لَحَّانٌ.

* وعَرَفَ ذلك في لَحْنِ كلَامِه، أى فيما يَميلُ إليه. وفى التنزيل: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد: 30] .

مقلوبه:

* النَّحْلُ: ذُبابُ العَسَلِ، واحِدتُه نَحْلَةٌ.

* [وَنحْلةُ: فَرَسُ «سُبَيعِ بنِ الخطيمِ» ]

* والنُّحْلُ: إعطاؤكَ الإنسانَ شيئًا بلا استِعاضَةٍ، وعمَّ به بَعضُهم جميعَ أنواعِ العطاءِ، وقيل: هو الشَىءُ المُعْطَى. وقد أنْحَلَه مالًا ونحَلَه إيَّاه، وأبَى بَعضُهم هذه الأخيرَةَ.

* ونُحْلُ المرأةِ: مَهْرُها، والاسمُ النِّحلَةُ، وفى التنزيلِ: {وَآتُوا النِّسََاءَ صَدُقََاتِهِنَّ نِحْلَةً}

[النساء: 4] وقال «أبو إسحاق» : قد قيل فيه غيرُ قولٍ، قال بَعضُهم: فريضةً. وقال

(1) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 164وبلا نسبة في لسان العرب (لحن) وكتاب العين (3/ 230) .

(2) أخرجه البخارى في «الشهادات» ، (ح 2680) ، وفى غير موضع، ومسلم (ح 1713) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت