فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1595

مُسْتَوقِدٌ في حَصاهُ الشمسُ تَصْهَرُه ... كأنَّه عَجَمٌ بالبِيدِ مرْضوحُ [1]

ونوًى رَضيحٌ، مرْضُوحٌ. واسمُ الحَجرِ، المِرْضاحُ. والخاءُ لغةُ ضَعِيفةٌ، قال:

خَبَطْناهُمْ بِكُلّ أرَحَّ لامٍ ... كمِرْضاحِ النَّوَى عَبْلٍ وقاحِ [2]

والرَّضَحَةُ، النَّوَاةُ التى تطيرُ من تَحْتِ الحَجر.

* وبَلَغَنا رَضْحٌ من خَبرٍ، أى يَسيرٌ منه.

والرّضْحُ أيضًا، القَليلُ من العطيَّةِ.

* حضِلت النخْلَةُ حضَلا، فَسَدَتْ أُصُولُ سَعَفِها، وصَلاحُها أن تُشْعَل فيها النَّارُ حتى يَحْترِقَ ما فَسَد من لِيفها وسَعَفها، ثم تجودُ بَعْد ذلك. والظاءُ في ذلك لُغَةٌ.

مقلوبه:

* الضَّحْلُ، الماءُ الرقيقُ على وجْهِ الأرضِ ليس له عُمْقٌ. وقيل: هو كالضَّحْضاحِ، إلا أن الضَّحْضاحَ أعَمُّ منه لأنه فيما قَلَّ أو كثرَ. وقيل: الضَّحْلُ، الماءُ القليلُ يكونُ في العَينِ والبئرِ والجَمَّةِ ونحوِها. وقيل: هو الماءُ القليلُ يكون في الغَدِيرِ ونحوِه، والجمْعُ أضْحالٌ وضُحُولٌ وضِحالٌ، قال «أميةُ بنُ أبى عائذٍ» :

فأورَدَها مُسْتَحيرَ الجِما ... مِ ذا طُحْلبٍ طافِيا في الضِّحالِ

قولُه: في الضّحالِ، كما تقولُ زَيْدٌ كريمٌ في الناسِ.

والمَضْحَلُ، مكانٌ فيه الضَّحْلُ، قال «العَجَّاجُ» :

حَسِبْتَ يومًا غير قرٍّ شامِلًا

ينسجُ غُدْرَانا على مَضاحلا [3]

يَصِفُ السراب، شبهَهُ بالغُدُر.

(1) البيت لأبى ذؤيب الهذلى في شرح أشعار الهذليين ص 126ولسان العرب (صلب) ، (عجم) وتهذيب اللغة (12/ 198) وتاج العروس (صلب) ، (عجم) . وفيه: (مرضوخ) مكان (مرضوح) وهو تحريف كما في اللسان والتهذيب.

(2) البيت بلا نسبة في لسان العرب (رضح) وكتاب العين (2/ 148) ومقاييس اللغة (4/ 214) والمخصص (13/ 42) وتهذيب اللغة (4/ 208) وأساس البلاغة (عبل) وتاج العروس (رضح) .

(3) الرجز للعجاج في ملحق ديوانه (2/ 361) ولسان العرب (ضحل) وتاج العروس (ضحل) ولرؤبة في ديوانه ص 121وتهذيب اللغة (4/ 208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت