فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1595

* أُم خِنَّوْر، وخَنُّور: الضَّبُع، والبَقرة عن أبى ريَاش.

* وقيل: الداهية.

وأم خَنُّور، وخَنَوَّر، وخِنَّوْر: الدنيا.

* وأم خَنُّور: مِصر وفى الحديث: أُم خَنُّور يساق إليها القِصَار الأعمار.

رواه أبو حنيفة الدِّينورىّ.

* والخَنُّور: النِّعمة.

* وقيل: إنما سُميت مصر بذلك لِنعمتها، وذلك ضَعيف.

* وأم خَنُّور: الاسْت وشكّ أبو حاتم في شدّ النون ويقال لها أيضا: أم خِنَّوْر.

* والخَنَوَّر: قصب النُّشّاب. ورواه أبو حنيفة: الخَنُّور، وقال مرةً: خَنَّوْر، أو خَنُّور، فأفصح بالشك.

* وقيل: هى كل شَجرة رِخْوة خوَّارة.

* وقال أبو حنيفة: الخَنُّور، بفتح الخاء وضم النون: الشجر الرَّخْو الخوَّار.

مقلوبه:

* نَخَر الإنسانُ والحمارُ والفرسُ، يَنْخِرُ، ويَنْخُر، نَخيرًا: مَدّ الصوت والنَّفس في خياشيمه.

* والمَنْخِر، والمَنْخَر، والمِنْخِر، والمُنْخُر والمُنْخُور: الأنف.

* قال اللحيانىّ: وقالوا في كُل ذى مَنْخَر: إنه لمُنتفخ المَناخر، كما قالوا: إنه لمُنتفخ الجوانب قال: كأنهم فرّقوا الواحد فجعلوه جمعًا وأما سيبويه فَذهب إلى تعظيم العُضو فجعل كل واحد منه مَنْخَرا، والفَرضان مقتربان.

* ونُخْرتا الأنف: خَرقاه.

* وقيل: نُخرته: مُقدّمه.

* وقيل: هى ما بين المُنخُرَين.

* وقيل: أرنبته.

يكون للإنسان والشاة والناقة والفَرس والحمار.

* ونَخَرَ الحالبُ الناقةَ: أدخل يَده في منْخرها ودَلكه لِتَدرّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت