فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1595

أراد: الخَبيث وهى لغة خَيْبر، فقال له الخليلُ: لو كان ذلك لُغَتهم لقال: الكَتير وإنما كان يَنبغى لك أن تقُول: إنهم يَقلبون الثاء تاء في بعض الحُروف.

مقلوبه:

* الخُنْتَبُ: القَصِير وإنما أثْبته ها هنا، وإن كانت النون لا تُزاد ثانية إلا بثَبَت، لأنّ سيبويه دفع أن يكون في الكلام «فُعْلَل» ، وهو على مذهب أبى الحَسن رُباعىّ، لأن «النّون» لا تُزاد عنده إلا بثبت «فُعْلَل» عنده موجود، كخُجدَب ونحوه.

مقلوبه:

* البُخْت والبُخْتيّة، دَخيل في العَربيّة، وهى الإبل الخراسانيّة من بَين عربيّة وفالِج والجمع: بَخَاتِىُّ، وبخاتَى، وبَخاتٍ.

* والبَخْتُ: الجَدُّ، فارسىّ، وقد تَكلَّمت به العربُ.

* ورجلٌ بَخِيتٌ: ذو جَدّ قال ابن دُريد: ولا أحسبها فَصيحة.

* خَتمه يَخْتِمُه خَتْما وخِتاما الأخيرة عن اللِّحيانىّ: طبعه.

* والخَتْم على القَلب: ألا يفهم شيئًا ولا يخرج منه شىء، كأنه طبع.

وفى التنزيل: {خَتَمَ اللََّهُ عَلى ََ قُلُوبِهِمْ} [البقرة: 7] أى: طبع.

* قال أبو إسحاق: معنى: خَتم، وطبع «فى اللُّغة» واحد، وهو التَّغطية على الشىء والاستيثاق من ألّا يدخله شىء، كما قال جَلّ وعز: {أَمْ عَلى ََ قُلُوبٍ أَقْفََالُهََا}

[محمد: 24] .

* وقوله: {فَإِنْ يَشَإِ اللََّهُ يَخْتِمْ عَلى ََ قَلْبِكَ} قال قتادة: المَعنى: إن يشأ اللََّه يُنْسِكَ ما آتاك.

وقال الزجاج: معناها: يَرْبط على قَلبك بالصَّبر على أذاهم.

* والخاتَم: ما يُوضع على الطِّينة.

* والخِتام: الطين الذى يُخْتم به على الكتاب.

* والخَتَم، والخاتِمُ، والخاتَم، والخاتَام، والخَيْتام: من الحُلىّ، كأنه أوّلَ وَهلةٍ خُتِم به، فدَخل بذلك في باب الطابَع، كَثُر استعماله لذلك، وإن أُعِدَّ الخاتَم لغير الطَّبع والجمع:

خَواتِم، وخواتيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت