فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 1595

* خَزِى الرجلُ خِزْيا، وخَزًى، الأخيرة عن سيبويه: وقع في بليّة وشَرّ وشُهرة، فَذلَّ بذلك وهان.

* وأخزاه اللََّه!

* ومن كلامهم للرجل إذا أتى بما يُستحسن: ما له! أخزاه اللََّه.

* وربما قالوا: أخزاه اللََّه، ومن غير أن يقولوا «ما له» . وكلامٌ مُخْزٍ: يُستحسن فيُقال لصاحبه: أخزاه اللََّه.

* وذكروا أن الفرزدق قال بيتًا من الشِّعر جَيّدًا، فقال: هذا بيت مُخزٍ أى: إذا أنشد قال الناس: أخزى اللََّه قائله ما أشعره!

* وإنما يقولون هذا وشِبهه بدل المدح، ليكون ذلك واقيًا له من العَين والمُراد من كل ذلك إنما هو الدُّعاء له لا عليه.

* والخَزْية والخِزْية: البلِية يُوقع فيها قال جريرٌ يُخاطب الفرزدقَ:

وكُنْتَ إذا حَلَلْتَ بدارِ قومٍ ... رحلتَ بخزْيةٍ وتركتَ عارَا [1]

* ويُروى: لِخِزيةٍ.

* وقوله تعالى: {لَهُمْ فِي الدُّنْيََا خِزْيٌ} * [البقرة: 114] ، قال أبو إسحاق: معناه: قَتْلٌ إن كانوا حربًا، أو يُجزوا إن كانوا ذمة.

* وخَزِيَ منه، وخَزِيَه خَزَاية، وخَزًى، مقصور: اسْتَحيا.

* ورجل خَزْيانُ، وامرأة خَزْيا والجمع: خَزايا.

* وخازانى فخزيْتهُ: كنت أشدّ خزيًا منه.

مقلوبه:

* زاخ زَيْخًا، وزَيَخانا: جَار.

* الخَيْط: السِّلك والجمع: أخياط، وخُيوط، وخُيوطة زادوا الهاء لتأنيث الجمع.

(1) البيت لجرير في ديوانه ص 887ولسان العرب (خزا) وتاج العروس (خزى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت