فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 1595

قَوْمٌ إذا صَرَّحَتْ كَحْلٌ بيوتَهمُ ... مَأوى الضَّريكِ ومأوى كُلّ قُرْضوب [1]

وحكى «أبو عبيد، وأبو حَنيفة» فيها: الكَحْلَ، بالألفِ واللامِ، وكرِهَه بعضُهم.

* وكَحَلَتْهمُ السِّنُون، أصابَتهم. قال:

لسْنا كأقوامٍ إذا كحلَتْ ... إحْدَى السِّنُونَ فجارُهُمُ تَمرُ [2]

يقولُ: يأكلونَ جارَهُم كما يُؤكَلُ التمْرُ.

وقال «أبو حنيفةَ» : كَحلَت السَّنَةُ تَكْحَلُ كَحْلًا، إذا اشتدتْ.

* وكَحْلَةُ: من أسماء السَّماءِ،

قال «الفارِسِىُّ» : وتَألَّه «قَيْسُ بنُ نُشْبَةَ» في الجاهليةِ وكان مُنَجِّما مُتَفَلْسِفا يُخْبِرُ بمبعث النبى صَلَى الله عليه وسلم، فلمَّا بُعثَ أتاه «قَيْسٌ» فقال له: يا محَمَّدُ: ما كَحْلةُ؟ فَقالَ: السماء. فقالَ: ما محْلَةُ؟ فقال: الأرْض. فقال: أشْهَدُ أنَّكَ لَرَسولُ اللََّه، فإنا قد وجدنا في بعضِ الكتب أنه لا يَعْرِف هذَا إلا نَبِىّ.

وقد يُقالُ لها: الكَحْلُ.

* والأكْحَلُ: عِرْقٌ في اليدِ يُقالُ له النَّسا، في الفَخْذِ، وفى الظَّهْرِ الأبهَرُ. وقيل:

الأكْحَل عِرْقُ الحياةِ يُدعَى نهرَ البَدَنِ، وفى كُلّ عُضْوٍ منه شُعْبَةٌ، له اسمٌ على حِدَةٍ، فإذا قُطعَ في اليدِ لم يَرْقَا الدمُ.

* والمِكْحالانِ: عَظمانِ شاخِصانِ فيما يلى باطنَ الذراعين في مُرَكَّبهِما، وقيل: هما في أسفلِ باطنِ الذّرَاعِ. وقيل هما عظْما الوَرِكَينِ من الفَرَسِ.

* والكُحَيْلُ: الذى تُطْلَى به الإبلُ للجرَبِ، لا يُستَعملُ إلا مُصَغَّرا.

* وكَحيلةُ وكَحْلٌ: موضِعانِ.

مقلوبه:

* لحَكَه لحْكا: أو جَره الدواءَ.

* واللَّحْكُ والمُلاحَكَةُ، شِدَّةُ التِئام الشىءِ بالشىءِ. وقد لوحِكَ فتلاحَكَ، وربما قيل:

لَحِكَ لحَكا ولحْكا وهى مماتَةٌ. ومُلاحَكةُ البنيانِ ونحوِه، وتلاحُكُه: تلاؤمُه، قال:

«الأعشى» :

(1) البيت لسلامة بن جندل في ديوانه ص 115ولسان العرب (صرح) ، (كحل) وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 563.

(2) البيت بلا نسبة في تاج العروس (كحل) ولسان العرب (كحل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت