إن الحسَكَ ها هنا ثَمَرَةُ النَّفَلِ وليس هو الحَسَكَ الشَّاك، لأن شَوْكةَ الحَسَكِ لا تُسِيغُها القَطاةُ بل تَقْتُلُها.
وأحْسَكَت البَقْلَةُ، صارَت لها حَسَكَةٌ أى شَوْكَةٌ. قال «ابنُ الأعرابىّ» : لا يُحسِكُ من البقُول غيرُها.
* والحَسَكُ من أدوَاتِ الحَرْبِ، رُبَّما اتُّخِذُ من حديدٍ فأُلْقِىَ حَوْلَ العَسْكَرِ، ورُبَّما اتُّخِذَ من خَشَبٍ فَنُصِبَ حَوْلَهُ.
* والحَسَكُ والحَسَكَةُ والحَسيكَةُ: الحِقْدُ، على التَّشْبيهِ.
وحَسِكَ علىَّ حَسَكا فهو حَسِكٌ: غَضِبَ.
* والحِسْكِكُ: القُنْفُذُ الضَّخْمُ.
* والحَساكِكُ: الصّغارُ من كلّ شىءٍ، حَكاهُ «يَعْقُوبُ» عن «ابنِ الأعرابىّ» [ولم يَذْكرْ واحِدَها] .
مقلوبه:
* المُسْحَنْكِكُ من كلّ شَىءٍ: الشَّديدُ السَّوَادِ. قال «سيبويه» : لا يُستَعْمَلُ إلا مزِيدا. وشَعَرٌ سُحْكُوكٌ: أسودُ، وأُرى هذا اللفظَ على هذا البناءِ لم يُستعملْ إلا في الشِّعرِ، قال الشَّاعر:
تَضْحَكُ مِنِّى شَيْخَةٌ ضَحُوكُ
واستَنْوكتْ وللشَّبابِ نُوكُ
وقد يَشيبُ الشَّعَرُ السُّحْكوكُ [1]
واسحَنْكَكَ عليه الكلامُ، تعذَّرَ فلم يستَطعْ أن يُطْلِقَه عن أبى العَميْثَلِ الأعرابىّ.
مقلوبه:
* كسَحَ البَيْتَ والبِئْرَ يَكْسَحه كَسْحا: كَنَسَه. والمِكْسَحَةُ: المِكْنَسةُ. قال «سيبويهِ» هذَا الضَّرْب ممَّا يُعْمَلُ مَكْسورَ الأوَّلِ، كانت فيه الهاءُ أو لم تكُنْ. والكُساحَةُ: الكُناسَةُ. وقال «اللحْيانىُّ» : كُساحَةُ البيتِ، ما كُسحَ مِن الترابِ فأُلقىَ بعضُه على بعْضٍ.
* واكتَسَحَ أمْوالهُم: أخَذَها كُلَّها.
وأساس البلاغة (مقل) ، (جون) وتاج العروس (قفع) ، (حسك) . [وفيه «كخصاه» مكان «كحصاة» و «القفعاء» مكان «الفقعاء» ] .
(1) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (سحك) ، (نوك) وتهذيب اللغة 10/ 383والمخصص 14/ 184وتاج العروس (سحك) ، (نوك) .