فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1595

وكذلك الاثنان والجميع وقد تقدم ذلك في الخاء والياء.

مقلوبه:

* الأخ، من النسب، معروف، وقد يكون الصديقَ والصاحب.

* والأَخَا، مقصور والأخْو، لغتان فيه حكاهما ابنُ الأعرابىّ وأنشد لخليج الأعْيَوىّ:

قد قلتُ يومًا والرِّكابُ كأنها ... قواربُ طَيْرٍ حانَ منها ورُودُها

لأخْوين كانا خيرَ أخْوَين شيمة ... وأسْرعَه في حاجةٍ لى أُريدها [1]

حمل «أسرعه» على معنى: خَيْر أخوين وأسْرَعه كقوله:

شَرّ يَوْميها وأغواه لها ... ركِبت عَنز بحدج جمَلَا [2]

وهذا نادر.

وأما كُراع فقال: أخْو، بسكون الخاء، وتَثنيتُه: أخَوان، بفتح الخاء ولا أدرى كيف هذا.

* وحكى سيبويه: لا أخَا، فاعْلَم، لك.

فقوله: «فاعلم» اعتراض بين المضاف والمضاف إليه، كذا الظاهر.

وأجاز أبو علىّ أن يكون «لك» خبرا، ويكون «اسما مقصورا تامّا غير مضاف» ، كقولك: لا عَصا لك.

* والجمع من كل ذلك: أخُونٌ: وآخَاءٌ، وإخْوان. وأُخْوان، وإخْوة، وأُخْوة، بالضم.

* هذا قول أهل اللغة، فأما سيبويه فالأُخوة، بالضم عنده، اسم للجمع وليس بجمع، لأن «فَعْلًا» ليس مما يُكسَّر على «فُعْلة» ويدل على أن «أخًا» «فَعَل» ، مَفتوحة العين، جَمعهم إيّاها على «أفعالٍ» نحو: آخاء حكاه سيبويه، عن يونس وأنشد أبو علىّ:

وجدتُم بَنيكم دُوننا إذ نُسِبتُمُ ... وأىَّ بَنى الآخاء تنبُو مَناسِبُه [3]

(2/ 157) ومجمل اللغة (2/ 160) وتاج العروس (خيب) وبلا نسبة في المخصص (14/ 90) وصدره: * إذا ما شحطن الحاديين سمعتهم * ويروى (بخاى) .

(1) البيتان لخليج الأعيوى في لسان لعرب (قرب) ، (أخا) وتاج العروس (قرب) .

(2) البيت لعامر بن المجنون في التنبيه والإيضاح (2/ 246) ولعنز اليمامة في تاج العروس (عنز) ولبعض شعراء جديس في تاج العروس (عنز) ولسان العرب (حدج) ، (عنز) ، (يوم) ، (أخا) .

(3) البيت لبشر بن المهلب في الخصائص (1/ 201) ولبعض بنى المهلب في الخصائص (1/ 338) ولسان العرب (أخا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت