التضْعيف، كما حكَى «سيبويهِ» قَرَادِيدَ في جمعِ قَرْدَد، لأن هذا لا يُدغَمْ لمكانِ الإلحاقِ.
* وحَرَكَهُ يَحرُكُه حَرْكا: أَصابَ منْه أىّ ذلك كان.
* وحركَ حَرْكا: شكا، أىّ ذلك كانَ.
* وحَرَكَه، أصابَ وسَطَه، غير مُشْتَقّ.
* ورجُلٌ حَرِيكٌ، ضعيفُ الحَرَاكِيكِ وقيل: الحَرِيكُ الذِى يضعُفُ خَصرُهُ إذا مشى، كأنَّه يتقلَّعُ عن الأرْض، والأنْثى حَرِيكَةٌ.
والحرِيكُ في بعضِ اللُّغاتِ، العِنِّينُ.
مقلوبه:
* الأُكَيْراحُ: بُيُوتٌ ومواضعُ يخرجُ إليها النَّصارَى في بعضِ أعيادِهم وهو معروفٌ. قال الشاعرُ:
يا دَيْرَ حَنَّةَ من ذاتِ الأُكَيرَاح ... مَنْ يَصْحُ عنكَ فإنّى لستُ بالصَّاحى [1]
وقد جاء مُكَبرًا فقيلَ: الأكْرَاحُ، وروِىَ:
* أما تَرَى ما غَشِىَ الأكْرَاحا * [2]
والأعْرَفُ الأركاحُ.
* قال «ابنُ دُرَيْد» : أحسِبُ الكارِحَةَ والكارِخَةَ حَلْقَ الإنْسانِ أو بعضَ ما يكونُ في الحَلْق منه.
مقلوبه:
* الرُّكحُ من الجبَلِ: الناحِيَةُ المُشْرِفَةُ على الهواء وقيل: هو ما عَلا عن السَّفْحِ واتَّسَعَ.
والرُّكْح أيضا: الفِناءُ. وجمْعُهما أرْكاحٌ ورُكُوحٌ. ورُكْحَةُ الدَّارِ: ساحَتُها، وترَكَّحَ فيها:
توسَّعَ.
* والرَّكْحَةُ: البَقِيَّةُ من الثرِيدِ، تَبقى في الجفْنَةِ.
وجَفْنَةٌ مُرْتَكِحَةٌ: مُكتَنِزَةٌ بالثرِيدِ.
* وركَحَ إلى الشىءِ رُكُوحا: أنابَ. قال:
(1) البيت لأبى نواس في ديوانه 1/ 264وبلا نسبة في لسان العرب (كرح) والمخصص 13/ 103وتاج العروس (كرح) .
(2) البيت للقطامى في لسان العرب (ركح) [وفيه «ألا» مكان «أما» ] .