فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1595

* وغَرزت الناقة تَغْرِز غِرازًا، وهى غارز، من إبل غُرَّز: قَلّ لبنها قال القُطامىّ:

كأنّ نُسوع رَحْلى حين ضَمّت ... حَوالِبَ غُرَّزًا ومِعًى جِيَاعَا [1]

* نُسب ذلك إلى الحوالب، لأن اللبن إنما يكون في العُروق.

* وغرَّز صاحبُها: تَرَك حَلبها ليذهب لبنها وينقطع.

* وقيل: التَّغريز: أن تَدع حَلْبةً بين حلبتين، وذلك إذا أدبر لبن الناقة.

* وقال أبو حنيفة: التَّغريز: أن يَنْضَح ضَرْعَ الناقة بالماء ثم يُلَوِّثَ الرجلُ يَده في التراب، ثم يَكسع الضِّرْع كَسْعًا حتى يَدفع اللبن إلى فوق، ثم يأخذ بذَنبها فيجتذبها به اجتذابا شديدًا، ثم يكسعها به كسعا شديدًا، وتُخلَّى، فإنها تذهب حينئذ على وَجهها ساعة.

* وغَرَزت الأتانُ: قَلّ لبنُها، أيضا.

* والغارز من الرجال: القليل النكاح.

* والجمع: غُرَّز.

* والغَريزة: الطبيعة، من خَير وشر.

* وقال اللِّحيانىّ: هى الطبيعة والأصل.

* والغَرَزُ: ضرب من الثُّمام صَغير ينبت على شُطوط الأنهار، لا ورَق لها، إنما هى أنابيب مركب بعضها في بعض، فإذا اجتذبتها خرجت من جوف أخرى كأنها عِفَاصٌ أخرج من مُكْحُلة وهو من الحَمض.

* قال أبو حنيفة: هو من وَخيم المَرعى، وذلك أن الناقة التى ترعاه وتُنحر فيُؤخذ الغَرَز في كرشها مُتميِّزًا عن الماء لا يَتفشَّى ولا يُورث المالَ قوة.

* واحدتها: غَرزَة.

* وهو غير «العرز» الذى تقدم في العين.

مقلوبه:

* زَغر الشىء يزْغَره زَغْرًا: اغْتصبه.

* والزَّغْرُ: الكثرة قال الهذلىّ:

(1) البيت للقطامى في ديوانه ص 41والأشباه والنظائر (4/ 198) ولسان العرب (غرز) ، (معى) وتاج العروس (غرز) ، (معا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت