فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 1595

* خَذئ له، وخَذأ له، يَخْذأ، خَذْءًا، وخَذَأ، وخُذُوءًا: خَضع وانقاد وتركُ الهمز فيه لغة.

* والخَذأ، مقصور: ضَعْف النفس.

مقلوبه:

* الأخذ: خلاف العطاء.

وهو أيضًا: التناول.

أخَذه يأخذه أخذًا.

وإذا أمرت قلت: خذ وأصله: أُأْخذ، فلما اجتمعت همزتان، وكثر استعمال الكلمة حُذفت الهمزة الأصلية، فزال الساكن، فاستغنى عن الهمزة الزائدة وقد جاء على الأصل فقيل: أؤْخذ.

* والأخيذ: المأخوذ.

* والأخيذ: الأَسير.

* والأخيذة: المرأة تُسبى.

* والأَخيذة: ما اغتُصب من شىء فأخذ.

* وأخذه بذنبه: عاقبهُ وفى التنزيل: {فَكُلًّا أَخَذْنََا بِذَنْبِهِ} [العنكبوت: 40] .

* وقوله عز وجل: {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهََا وَهِيَ ظََالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهََا} [الحج: 48] أراد: أخذتها بالعذاب، فاستغنى عنه لتقدّم ذكره في قوله: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذََابِ} *

وقوله عز وجل: {وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ} [المؤمن: 5] قال الزجاج: معناه:

ليتمكّنوا منه فيقتلوه.

* وآخذه: كأخذه وفى التنزيل: {وَلَوْ يُؤََاخِذُ اللََّهُ النََّاسَ بِمََا كَسَبُوا} [فاطر: 45] .

* وأتَى العِراقَ وما أَخذ إخْذَه، وذَهب الحجازَ وما أخذ إخْذَه، ووَلى فلان مكة وما أخذ إخْذَها أى: ما يليها.

* وذَهب بنو فلان ومن أَخذ إخْذُهم وأخْذُهم. ولو كنت منَّا لأخذْتَ بإخْذنا أى بخلائقنا وزيّنا.

وقوله: أنشده ابن الأعرابىّ:

فلو كُنتُم منّا أخَذْنا بأخْذكم ... ولكنها الأوجاد أسفلَ سافلِ (1)

فسره، فقال: أخذنا بأخذكم أى: أدركنا إبلكم فرددناها عليكم لم يَقل ذلك غيرُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت