فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 1595

* ورجلٌ سَنَحْنَحٌ، لا ينامُ اللّيلَ.

وفى حديث «عَلىٍّ» عليه السلامُ: «سنَحْنَحُ الليلِ كأنى جِنِّى» [1] .

* وقد سَمَّت: سُنَيحا وسِنْحانا.

مقلوبه:

* النَّسْحُ والنُّساحُ، ما تَحاتَّ عن التمرِ من قشرِه وفُتاتِ أقماعهِ ونحوِ ذلك مما يَبقى أسفَلَ الوِعاء.

والمِنْسَاحُ، شىءٌ يُرْفَعُ به الترابُ أو يُذْرَى به.

* ونَساحٌ، جبلٌ عن «ثعلبٍ» وأنشد:

يُوعِدُ خَيرًا وهو بالزحْزاحِ

أبْعَدُ من رهوةَ مِن نَساحِ [2]

* الحُسافُ، بقيّةُ كلِّ شىءٍ أُكِلَ فلم يبقَ منه إلا قليلٌ. وحُسافَةُ التّمْرِ، بقيّةُ قُشورِه وأقماعِه وكَسرِه هذه عن «اللّيحانى» .

وحُسافُ المائدةِ، ما يَنْتَثِرُ فيؤكلُ فُيرْجى فيه الثوابُ.

وحُسافُ الصِّلِّيانِ ونحوِه، يَبِيسُه. والجمعُ أحْسافٌ.

والحُسافَةُ، ما سَقطَ من التّمْرِ. وقيل: الحُسافَةُ في التمْرِ خاصَّةً، ما سَقطَ من أقماعه وقُشورِه. وحَسَف التمْرَ يحْسِفُه حَسْفا، وحَسّفَه: نَقّاه من الحُسافةِ.

وهو من حُسافَتِهم، أى من خُشارَتِهم.

وانحَسَف الشىءُ في يَدى، انْفَتَّ.

وحَسَف القَرْحَةَ، قَشَرَها. وتحَشّفَ الجلدُ، تَقَشّر عن «ابنِ الأعرابىّ» .

* والحَسيفَةُ، الضَّغينَةُ. قال «الأعشى» :

فماتَ ولم تذهبْ حَسيفَةُ صَدْرِه ... يُخَبِّرُ عنه ذاك أهلُ المقابِرِ [3]

(1) ذكره ابن الأثير في «النهاية» ، (2/ 407)

(2) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (نسح) وتاج العروس (نسح) .

(3) البيت للأعشى في لسان العرب (حسف) وتاج العروس (حسف) ، وليس في ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت