فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1595

* وصَحَنَ بينَ القومِ صَحْنا، أصْلَحَ.

* والصَّحْنةُ بسكون الحاء خَرَزَةٌ يُؤْخَذُ بها النساءُ والرجالُ هذه عن «اللحيانى» .

* والصِّحْنا والصِّحْناةُ، الصِّيرُ.

مقلوبه:

* النَّحُوصُ: الأتانُ الوحْشيَّةُ الحائلُ. قال «النَّابغَةُ» :

نحوصٌ قد تَفَلَّقَ فائلاها ... كأنَّ سَراتها سُبَدٌ دَهينُ [1]

وقيل: النَّحوصُ التى في بطنِها ولَدٌ. والجمعُ نُحُصٌ ونَحائصُ، قال «ذو الرمَّةِ» :

يَقْرو نحائصَ أشْباها مُحَمْلِجةً ... قُودًا سَمَاحجَ في ألوانِها خَطَبُ [2]

وقولُه: أنشده «ثَعْلَبٌ» :

حتى دفَعْنا لشَبوبٍ وابصِ

مُرْتَبعٍ في أربعٍ نحائصِ [3]

يجوزُ أن يعنى بالشبوبِ الثورَ، وبالنحائصِ البقَرَ استعارةً لها، وإنما أصْلُه في الأُتُنِ، ويَدلُّكَ على أنها بَقَرٌ قولُه بعد هذا:

* يَلْمَعْنَ إذ وَلَّيْنَ بالعَصَاعِصِ * [4]

فاللُّموعُ إنما هو من شِدَّة البَياضِ، وشدَّةُ البياضِ إنما يكونُ في البقَرِ الوَحْشِىّ، ولذلك سُمّيَت البقرَةُ مَهاةً، شُبِّهَتْ بالمَهاةِ التى هى البِلَّورُ لِبَيَاضِهَا، وقد يجوزُ أن يَعْنِى بالشَّبوبِ الحِمارَ استعارةً له، وإنما أصلُه للثَّوْرِ، فتكونُ النحائص حينئذ هى الأُتنُ. ولا يجوزُ أن يكونَ الثَّورَ وهو يَعنى بالنحائِص الأُتنَ، لأن الثورَ لا يُراعِى الأُتنَ ولا يُحاوِرُهُنَّ، فإن كان في الإمكانِ أن يُراعِىَ الثورُ الحُمُرَ ويُحاوِرَهنَّ فالشبوبُ هنا الثورُ، والنحائصُ الأتنُ، وسقطت الاستعارةُ عن جميعِ ذلك، وربما كان في الأتنِ بياضٌ أيضًا فلذلك قال:

* يَلْمَعْنَ إذ وَلَّيْنَ بالعَصَاعِصِ * [5]

* والنُّحْصُ، أصلُ الجبلِ.

(1) البيت للنابغة في ديوانه ص 220ولسان العرب (نحص) وكتاب الجيم (3/ 56) وتاج العروس (نحص) .

(2) البيت لذى الرمة في ديوانه ص 51ولسان العرب (نحص) ، (قلا) وتهذيب اللغة (9/ 296) وكتاب العين (4/ 223) وتاج العروس (نحص) ، (قلا) وبلا نسبة في المخصص (12/ 120) .

(3) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (نحص) .

(4) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (عصص) (نحص) ، (نشص) وتاج العروس (عصص) ، (نشص) .

(5) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت