فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1595

مقلوبه:

* نَفَخ بفمه ينفُخ نفخا، إذا أخرج منه الرِّيح يكون ذلك في الاستراحة والمُعالجة ونحوهما

وفى الخبر: فإذا هو مُغتاظ يَنْفُخ.

* ونفخ النارَ وغيرها، يَنْفُخها نَفخًا ونفيخا.

* والنَّفيخ: الموكل بِنفخ النار.

* والمِنْفَاخ: الذى يُنفخ به في النار.

* وما بالدار نافخُ ضَرْمة أى: ما بها أحد وقول أبى النَّجم:

إذا نَطَحْن الأخشب المَنْطُوحا

سَمِعْتَ للمَرْد به ضبِيحا

يَنْفخْن منه لَهبًا مَنْفوحَا [1]

إنما أراد «منفوخا» ، فأبدل الحاء مكان الخاء، وذلك لأن هذه القصيدة أولها:

يا ناقُ سِيرى عَنَقًا فَسِيحَا

إلى سُليمان فَنستريحَا [2]

* ونَفخ الإنسانُ في اليَراع وغيره وفى التنزيل: {فَإِذََا نُفِخَ فِي الصُّورِ} *[المؤمنون:

101]وفيه: {فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللََّهِ} [آل عمران: 49] .

* ونفخ بها: ضَرط.

قال أبو حنيفة: النَّفخة: الرائحة الخفيفة اليسيرة. والنفخة: الرائحة الكثيرة.

ولم أر أحدًا وَصف الرائحة بالكثرة والقلّة غير أبى حنيفة.

قال: وقال أبو عَمرو بن العلاء: دخلتُ محرابًا من محاريب الجاهلية فنَفَخ المسكُ في وجهى.

* والنَّفخة، والنَّفَّاخ: الورم.

* وبالدابة نَفخٌ، وهى ريح تَرِم منه أرساغُها، فإذا مشت انفشّت.

* والنَّفْخة: داءٌ يصيب الفرس تَرِم منه خُصياه نَفِخ نَفَخًا، وهو أنْفَخ.

(1) الرجز لأبى النجم في لسان العرب (خشب) ، (نفخ) وبلا نسبة في لسان العرب (ذكا) وتهذيب اللغة (7/ 90) وتاج العروس (ذكا) . ويروى (للمرو) بدلًا من (للمرد) .

(2) الرجز لأبى النجم في لسان العرب (نفخ) ، (عنق) ، وتاج العروس (عنق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت