فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 1595

شآميَةٌ لم تُتَّخذْ لِدُخامِسِ الطْ ... طبيخ ولا ذَمِّ الخَلِيط المُجاوِرِ [1]

* والدُّخَامِس: الأسود الضخم، كالدُّحامس، وهى قليلة.

وقد تقدم في الحاء.

* وسُبُّخْتُ: لقبُ أبى عُبيدة أنشد ثعلب:

فخُذ من سَلْخ كَيْسانٍ ... ومن أظفار سُبُّخْتِ [2]

* والخَنَاسيرُ: الهُلّاك.

* وخناسِرُ الناس: صِغارُهم.

* والخِنْسِر: اللَّئيم.

* والخِنْسِرُ: الدَّاهية.

* والفَرْسَخ: السُّكون وقالوا: إذا مُطر الناس كان للبرد ذلك فَرْسَخٌ أى: سُكون.

* والفَرْسخ: ثلاثة أميال أو سِتَّة سُمِّى بذلك لأن صاحبه إذا مشى قَعد واستراح من ذلك كأنه سَكن.

وفى حديث حُذيفة [3] : ما بينكم وبين أن يُرْسَل الشَّر إلا فراسخ

، من ذلك حكاه ابن الأعرابى.

* والفَرْسَخُ: الراحة والفُرْجة.

* ويُقال للشىء الذى لا فُرجة فيه: فَرسخ كأنه على السَّلب.

* وانتظرتك فَرْسخًا من الليل أى: طويلا.

* وفرسخت عنه الحُمَّى، وتَفَرْسخت، وافْرَنْسخت: انكسرت وبعدت وكذلك غيرها من الأمراض.

* والفَرسخ: الساعةُ من النهار.

* والخَرْبَسِيسُ: الشىءُ اليسير، وهو في النَّفى بالصاد.

* والسَّخْبَرُ: شجر إذا طال تدلت رُءوسه وانْحنت واحدته: سَخْبرة.

* وقال أبو حنيفة: السَّخبر، يُشبه الثُّمام، له جُرثومة، وعيدانه كالكُرّاث في الكَثرة،

(1) البيت لحاتم الطائى في ديوانه ص 189ولسان العرب (دخمس) ويروى: شآفية.

(2) البيت لمحمد بن مناذر في لسان العرب (سبخت) وتاج العروس (سبخت) والأغانى (18/ 195) ويروى:

سلح.

(3) الأثر ذكره أبو عبيد في «غريب الحديث» ، (2/ 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت