وللقِسىّ أزاميلٌ وغَمْغمةٌ ... حِسَّ الجَنوب تسوق الماء والبَرَدَا [1]
وقال عنترة:
فى حَوْمة الموتِ التى لا تَشْتكى ... غَمراتها الأبطالُ غيرَ تَغْمغُم [2]
* وقوله، أنشده ابن الأعرابىّ:
إذا المُرضعاتُ بعد أوّل هَجعة ... سَمِعتَ على ثُدِيّهنّ غَماغِمَا [3]
فسّره فقال: معناه أن ألبانهن قليلة، فالرَّضيع يُغمغم ويبكى على الثّدى إذا رضعه طلبًا للّبن فإما أن تكون الغمغمة في بكاء الأطفال وتصويتهم أصلا، وإما أن تكون استعارة.
* وتَغَمْغَم الغريقُ تحت الماء: صَوّت.
مقلوبه:
* المغَمغة: الاختلاط.
* ومَغمغ اللحمَ: لم يُحكم مضغه.
* ومَغمغ الكلامَ: لم يُبَيِّنه.
* والمَغمغة: أن ترد الإبلُ الماء كلّما شاءت عن ابن الأعرابى.
* والذى حكاه أبو عبيد: الرَّغْرغة، وقد تَقدم.
* ومَغمغَ طعامه: أكثر أدْمَه.
والمعروف: صَغْصَغ.
(1) البيت لعبد مناف بن ربع الهذلى في شرح أشعار الهذليين ص 675ولسان العرب (حسس) ، (غمم) وتاج العروس (حسس) ، (عمم) والمخصص (2/ 145) وتاج العروس (زمل) ويروى صدره: وللقسى أهازيج وأزملة.
(2) البيت لعنترة في ديوانه ص 215ولسان العرب (غمم) وتاج العروس (غمم) وبلا نسبة في المخصص.
(3) البيت بلا نسبة في لسان العرب (غمم) وتاج العروس (غمم) .