فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 1595

* وخَضَّم: اسم العنبر بن عمرو بن تميم.

* والخُضُمّان: موضع.

مقلوبه:

* الضَّخم، والضُّخام: العظيم من كل شىء.

* وقيل: هو العظيم الجِرْم الكثير اللحم. والجمع: ضِخام والأنثى: ضخمة.

* ثم يستعار فيقال: أمر ضخم، وشأن ضخم. وطريق ضخم: واسع، عن اللحيانى.

* وقد ضخُم الشىء ضِخَما وضَخامة.

* والأضخمّ، والضِّخَمّ، والإضْخَمّ: الضّخْمُ فأما ما أنشده سيبويه من قوله:

* ضَخْم يُجِبّ الخُلُقَ الإضْخَمّا * [1]

فعلى أنه وَقف على والأضخمِّ بالتشديد، كلغة من قال: رأيت الحَجَرّ، ثم احتاج فأجراه في الوصل مجراه في الوقف، وإنّما اعتد به سيبويه ضرورة، لأن «افعَلّا» مشددا عَدَمٌ في الصفات والأسماء.

وأما قوله: ويروى «الاضخمّا» فليس مُوَجَّها على الضرورة، ولأن «افعَلّا» موجود في الصفات، وقد أثبته هو فقال: إرزَبٌّ صفة، مع أنه لو وجّهه على الضرورة لتناقض، لأنه قد أثبت أن «افْعَلًا» مخفّفًا عَدَمٌ في الصفات.

ولا يتوجه هذا على الضرورة، إلا أن تُثبت «افْعَلًا» مخففا في الصفات، وذلك ما قد نفاه هو.

وكذلك قوله: ويروى «الضِّخَمّا» لا يتوجه على الضرورة، لأن «فِعَلّا» موجود في الصفة وقد أثبته هو فقال: والصفة خِدَبٌّ، مع أنه لو وجهه على الضرورة لتناقض، لأن هذا إنما يتجه على أن في الصفات فَعلًا، وقد نفاه أيضا إلّا في المعتل، وهو قولهم: مكانٌ سِوًى.

فثبت من ذلك أن الشاعر لو قال: الاضْخمّا. والضِّخَمّا، كان أحسن، لأنهما لا يتجهان على الضرورة لكن سيبويه أشعرك أنه قد سمعه على هذه الوجوه الثلاثة.

* والأضخمّ، بالفتح، عندى في هذا البيت على «أفْعَلَ» المُقتضية للمفاضلة، وأن اللام فيها عَقِيبُ من، وذلك أذهب في المدح، ولذلك احتمل الضرورة، لأن أخويه لا مُفاضلة فيهما.

(1) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 183ولسان العرب (ضخم) وتاج العروس (ضخم) ، (بعد) ، (بيد) ، (فوه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت