فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 1595

* والحَظْوةُ: كلُّ قضيبٍ نابتٍ في أصلِ شجرةٍ لم يشتَدَّ بعدُ.

والجمعُ من كل ذلك حِظاءٌ، ممدودٌ.

* وحُظَىٌّ: اسمُ رجلٍ إن جعلتَه من الحُظوةِ، وإن كان مرَتجَلًا غيرَ مُشتَقٍّ فحكمُه الياءُ، وقد تقدم.

* حَذا النعلَ حَذْوا وحِذاءً: قدَّرها وقَطعَها.

ورجلٌ حَذَّاءٌ: جيِّدُ الحذْوِ. وفى المثلِ: مَن يكُ حذَّاءً تجُدْ نَعْلاه.

وحَذا النعْلَ بالنعلِ، والقُذَّةَ بالقُذَّةِ: قدَّرَهما عليهما. وفى المثلِ: حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذةِ.

والحِذاءُ: النعلُ.

والحِذاءُ: ما يطأ عليه البعيرُ من خُفِّه، والفرسُ من حافِرِه يُشَبَّه بذلك.

وحَذاني فلانٌ نعلًا وأحذاني: أعطانيها وكرِه بعضُهم أحذاني.

ورجلٌ حاذٍ: عليه حِذاءٌ.

وقولُه صَلَى الله عليه وسلم في ضالَّةِ الإبِل: «معها حِذاؤها وسِقاؤها»

عَنى بالحِذاءِ أخفافَها، وبالسقاءِ يريد أنها تقوَى على ورودِ المياهِ.

* وحذا حَذوَه: فَعَلَ فِعلَه، وهو منه.

وحاذى الشىءَ: وازاه. والحِذاءُ: الإزاءُ.

* والحَذْوُ من أجزاءِ القافية: حركةُ الحرفِ الذى قبل الرِّدْفِ، تجوزُ ضَمتُه مع كسرتهِ، ولا يجوز مع الفتح غيره، نحو ضمة (قُول) مع كسرةِ (قِيل) ، وفتحةِ (قَول) مع فَتحةِ (قَيْل) ولا يجوز (بَيْعٌ) مع (بِيع) . قال «ابنُ جِنى» : إذ كانت الدلالةُ قد قامت على أن أصلَ الرّدفِ إنما هو للألفِ، ثم حُمِلت الياءُ والواوُ فيه عليها، وكانت الألفُ، يعنى المَدَّةَ التى يُردَفُ بها، لا تكون إلا تابعةً للفتحةِ وصلةً لها ومُحتَذاةً على جنسِها، لَزِم من ذلك أن تُسمى الحركةُ [قبلَ الرّدفِ حَذْوًا، أى سبيلُ حرفِ الروىِّ أن يَحتذِىَ الحركةَ] قبلَه، فتأتى الألفُ بعد الفتحةِ والياءُ بعد الكسرةِ والواوُ بعد الضمةِ. قال «ابنُ جنىّ» : ففى هذه السمَة من «الخليل» رحمه اللََّهُ، دلالةٌ على أن الرِّدْفَ بالواوِ والياء المفتوح ما قبلها، لا تمَكُّنَ له كتمكُّنِ ما تَبِعَ من الروِىّ حركةَ ما قبله.

* يقال: هو حِذاءَك وحِذوَتَك، وحِذَتَك، ومُحاذاكَ: ودارى حَذوةَ دارِك، وحُذوَتها وحِذَتَها وحَذْوَها وحَذوُها، أى إزاءها، قال:

ما تَدلُكُ الشمسُ إلا حَذْوَ مَنْكِبِه ... في حَوْمةٍ دونها الهاماتُ والقَصَرُ (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت