يخْلَط بغَيرِه فيُؤكَلُ في الجدْب.
* والمجْدَاحُ، تَرَدُّدُ رَيق الماءِ في السَّحاب.
* والمِجْدَحُ والمُجْدَحُ، نَجْمٌ تَزْعُمُ العَرَبُ أنَّها كانتْ تُمْطَرُ بهِ، قيل: هو الدبَرَانُ، قال:
وأطْعَنُ بالقَوْم شَطْرَ المُلو ... كِ حَتى إذا خَفَقَ المِجْدَحُ [1]
وفى حديث «عمرَ» رضى اللََّه عنه: «لقد استَسْقَيْتُ بمجاديح السمَّاءِ»
، قال أبو عبيد: هو جمع مِجْدَح. قال «أبو الحسَن» : لا وَجْهَ له إلا أن يكونَ من باب (طوابيقَ) فى الشذُوذِ، أو يكونَ جمعَ مِجْدَاح. وقيل: المجْدَحُ، نجْمٌ صَغِيرٌ بَينَ الدَّبَرَانِ والثرَيَّا، حكاه «ابنُ الأعرابىّ» وأنشدَ:
باتَتْ وظَلَّتْ بأُوَام بَرْحِ
يَلْفَحُها المجدَحُ أىَّ لَفْحِ
لهَا زِمجْرٌ فَوْقَها ذُو سَطْح [2]
زِمجْرٌ، صَوْتٌ، كذا حَكاهُ بكَسْر الزَّاىِ، وقال: «ثَعْلَبٌ» : أرادَ زَمجَرٌ، فسَكَّنَ فعَلى هذا يَنْبغى أن يكونَ (زَمجْرٌ) إلا أنْ الرَّاجِزَ لمَّا احتاجَ إلى تَغْيِيِر هذا البِناءِ، غيَّرَه إلى بِناءٍ مَعْرُوفٍ وهو فِعَلّ، كسِبَطْرٍ وقِمَطْرٍ، وتَرَكَ فَعَلّا بِفَتْح الفاءِ لأنَّهُ بِناءٌ غَيرُ مَعْروفٍ، لَيْس في الكَلام مِثْل قَمَطْرٍ بِفَتْح القافِ.
وجَدَّحَ الشَّىءَ: لَطَّخَه، قال «أبُو ذُؤَيْب» :
فنَحالها بِمُذَلَّقين كأنَّما ... بِهِما من النَّضْح المجدَّح أيدَعُ [3]
أرَادَ المجَدَّحَ بهِ.
* والمِجْدَاحُ، ساحِلُ البَحْرِ عن «الهَجَرِىّ» وزَعَمَ أنَّها لُغَةُ حَضرَمَوْت وشِقِّهِمْ.
* الجِحاظُ: خُروجُ مُقْلَةِ العَين وظُهورها جَحَظَت تجْحَظُ جُحُوظَا.
* وجَحَظَ إلَيْه عَمَلُهُ: نظَرَ في عمَلهِ فرَأى سُوءَ ما صَنَعَ.
(1) البيت لدرهم بن زيد الأنصارى في لسان العرب (جدح) ، (طعن) ومجمل اللغة (جدح) وأساس البلاغه (طعن) وتاج العروس (جدح) ، (طعن) وبلا نسبة في لسان العرب (خفق) ومقاييس اللغة 1/ 436 والمخصص 9/ 11وتهذيب اللغة 4/ 128، 7/ 38.
(2) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (جدح) وتهذيب اللغة 4/ 129وتاج العروس (جدح) .
(3) البيت لأبى ذؤيب في شرح أشعار الهذليين ص 28ولسان العرب (جدح) ، (يدع) وكتاب العين 2/ 225 وتاج العروس (جدح) ، (يدع) وبلا نسبة في المخصص 4/ 148وتهذيب اللغة 3/ 142.