وعَظْتُكُم فلم تزدادوا على الموعِظَةِ إلَّا استجراحا.
واستَجْرَحَ القَوْمُ: ذهب خِيارُهم عن «ثعلب» .
* وجَرَحَ الشىءَ واجترَحَه: كَسَبَه وفى التَنزِيلِ: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفََّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مََا جَرَحْتُمْ بِالنَّهََارِ} [الأنعام: 60] وفيه: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئََاتِ} [الجاثية: 21] .
وفُلانٌ جارحُ أهْلِهِ وجارِحَتُهم: أى كاسِبُهُم.
* والجَوَارحُ من الطَّيرِ والكِلابِ: ذواتُ الصَّيدِ لأنها تجْرَحُ لأهْلِها أى تَكْسِبُ لهم. وفى التنزِيلِ: {وَمََا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوََارِحِ مُكَلِّبِينَ} [المائدة: 5] .
* وجوارحُ الإنْسانِ: عَوامِلُ جَسدِه، كيَدَيْه ورِجْلَيْه، واحدِتها جارِحةٌ، لأنهنَّ يَجْرَحْنَ الخَيرَ أو الشرَّ: أى يَكْتَسبْنَه.
* وجَرَحَ له مِن مالِه، قَطَعَ له قِطْعَةً منه عن «ابنِ الأعْرَابىّ» ، ورَدَّ عَلَيه «ثَعْلبٌ» ذلك فَقال: إنما هو جَزَحَ بالزَّاى، وكذلك حَكاهُ «أبو عُبَيْدٍ» .
* وقد سَمَّوا: جَرَّاحا، وكَنَوا بأبى الجَرَّاح.
مقلوبه:
* الرَّاجحُ: الوازِنُ. [ورجَحَ الشَّىءَ بيدِه، وزَنَه ونَظَرَ ما ثقْلُه. وأرْجَحَ المِيزَانَ، أثْقَله حتى مالَ] ورَجَحَ الشَّىءُ يَرْجَحُ ويَرْجُحُ ويَرْجِح رُجُوحا ورَجاحا ورُجْحانا.
ورَجَحَ في مجْلِسه يَرْجِحُ، ثَقُلَ فلم يَخِفَّ، وهو مَثَلٌ.
والرَّجاحَةُ: الحِلْمُ، على المثَلِ أيضًا، وهم ممَّا يَصِفُونَ الحِلْمَ بالثِّقَلِ كما يَصِفُونَ ضِدَّهُ بالخِفَّةِ والعَجَلِ.
وقوْمٌ رُجَّحٌ ورُجُحٌ وَمَرَاجِيحُ ومَراجحُ، حُلَماءُ واحِدُهُمْ مِرْجَحٌ ومِرْجاحٌ، وقيل: لا واحِدَ للمَراجح ولا المَرَاجيحِ من لَفْظِهما. والحِلْمُ الراجحُ: الذِى يوْزَنُ بصَاحبه.
وناوَأنا قوما فرجَحْناهُمْ، أى كُنَّا أوزَن مِنْهم وأحْلَمَ.
وأرْجَحَ للرجُلِ، أعْطاهُ رَاجِحا.
وامرأةٌ رَجاحٌ وراجحٌ، ثَقيلَةُ العَجِيزَةِ، من نِسْوَةٍ رُجَّحٍ، قال:
إلى رُجَّحِ الأكْفالِ هِيفٍ خُصُوُرها ... عِذَابِ الثَّنايا رِيقُهُنَّ طَهُورُ [1]
وجِفانٌ رُجُح، مِلاءٌ مُكْتَنزَةٌ. قال «أمُيَّةُ بنُ أبى الصَّلْتِ» :
(1) البيت بلا نسبة في لسان العرب (رجح) وتاج العروس (رجح) .