فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1595

والسّحْنُ، أن تُدْلَكَ الخشبَةُ حتى تلينَ من غيرِ أن يُؤخذَ منها شىءٌ. وقد سَحنَها. واسمُ الآلَةِ، المِسْحَنُ. والمَساحِنُ: حجارةٌ رِقاقٌ يُمْهَى بها الحديدُ نحوُ المِسَنِّ.

مقلوبه

* النّحْسُ، الجَهْدُ والضُّرُّ. والنّحْسُ، ضِدُّ السّعْدِ من النجومِ وغيرِها. والجمعُ أنحُسٌ ونحُوسٌ. ويومٌ ناحِسٌ ونَحْسٌ ونَحِس ونَحيِسٌ، من أيّامٍ نوَاحِسَ ونَحْساتٍ ونَحِساتٍ. ومَن أضَافَ اليومَ إلى النّحْسِ فبالتخفيف لا غير.

* والنّحْسُ، الغُبارُ، وقيل: الرّيحُ ذاتُ الغُبارِ، وقيل: الريحُ أيّا كانت. وأنشد «ابنُ الأعرابىّ» :

* وفى شَمُولٍ عُرِّضَتْ للنّحْسِ * [1]

ويومٌ نَحْسٌ، شديدُ الحرِّ كثيرُ [الرياح و] العَجاجِ، قال «الراعى» :

أقَمْنَ بها رهينَةَ كلِّ نَحْسٍ ... فمَا يَعْدَمَنْ رِيحا أو قِطارًا

* والنّحْسُ، شدَّةُ البردِ حَكاه «الفارِسىُّ» وأنشد:

كأنَّ مُدامَةً عُرِضَتْ لنَحْسٍ ... يُحِيلُ شَفِيفُها المَاءَ الزُّلالا [2]

* والنِّحاسُ والنُّحاسُ، الطبيعةُ والأصلُ والخليقَةُ، والجمعُ أنحُسٌ.

قال «المَرَّارُ الأسَدىُّ» :

ثاروا، وأبغضُ ما يكونُ إليهمُ ... ذِكْرُ الرحيلِ وهم كرامُ الأنحُسِ

* والنُّحاسُ، ضَرْبٌ من الصُّفْرِ شديدُ الحُمْرَة.

* والنُّحاسُ، الدخانُ الذى لا لهَب فيه. وفى التنزيلِ: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمََا شُوََاظٌ مِنْ نََارٍ وَنُحََاسٌ} [الرحمن: 35] .

وقال «الجَعْدىُّ» :

يُضِىءُ كضَوْءِ سراج السليطِ ... لم يَجْعَل اللََّهُ فيهِ نُحاسا [3]

وقال «أبو حنيفة» : النُّحاسُ، الدُّخانُ الذى يَعْلو وتَضْعُفُ حرارَتُهُ ويخْلُصُ من اللهَبِ.

(1) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (نحس) ، (عرق) وتاج العروس (عرق) .

(2) البيت لابن أحمر في ديوانه ص 126ولسان العرب (نحس) وتهذيب اللغة (4/ 319) وتاج العروس (نحس) والمخصص (9/ 61) .

(3) البيت للنابغة الجعدى في ديوانه ص 81وجمهرة اللغة ص 536ولسان العرب (نحس) ، (سلط) وتاج العروس (نحس) ، (سلط) وبلا نسبة في كتاب العين (3/ 144) وتهذيب اللغة (4/ 320) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت