فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 1595

وحَزِينٌ وحَزِنٌ الأخيرةُ على النسبِ من قَوْمٍ حِزانٍ وحُزَناءَ. قال «سيبَويهِ» : أحْزَنَه، جَعَله حزِينا، وحَزَنَه جَعلَ فيه حُزْنا، كأفتنه جَعَله فاتِنا، وفَتَنَه جَعَلَ فيه فِتْنَةً.

وعامُ الحزَنِ: العامُ الذى ماتت فيه «خديجة وأبو طالبٍ» فسمّاه رسولُ اللََّه صَلَى الله عليه وسلم عامَ الحزَنِ حكى ذلك «ثعلبٌ» عن «ابن الأعرابىّ» ، قال: وماتا قبلَ الهجرةِ بثلاثِ سنينَ.

وقولُه تعالى: {وَقََالُوا الْحَمْدُ لِلََّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} [فاطر: 34] قالوا فيه: الحزَنُ، هَمُّ الغداءِ والعشاءِ وقيل: هو كلُّ ما يَحزُنُ من حَزَنِ معاشٍ أو حَزَنِ عذابٍ أو حَزَنِ موْتٍ، فقد أذهَبَ اللََّهُ عن أهلِ الجنَّةِ كلَّ الأحزان.

* والحُزَانَة: عِيالُ الرجُلِ الذين يتَحَزَّنُ بأمرِهم. وفى قلبِه عليك حزَانةٌ، أى فِتنةٌ.

* والحُزَانَةُ: قَدْمَةُ العرَبِ على العَجمِ في أوَّلِ قدومهم الذى استحقُّوا به ما استحقُّوا من الدُّور والضيّاع.

* والحَزْنُ: ما غَلُظَ من الأرض، والجمعُ حزُونٌ. وقولُه:

* الحَزْنُ بابا والعَقورُ كلْبا * [1]

أجْرَى الاسمَ فيه مُجْرَى الصفةِ، لأن قولَه: الحزنُ بابا، بمنزلة قوله: الوعْرُ بابا والممتَنعُ بابا. وقد حَزُن المكانُ حُزونةً، جاءوا به على بناءِ ضدّه وهو مكان سَهْلٌ وقد سَهُلَ سُهولةً قال «أبو حَنيفة» : الحزْنُ، حَزْنُ بنى يَرْبوعٍ، وهو قُفٌّ غليظٌ مَسيرُ ثلاثِ ليالٍ في مِثِلها.

وهى بعيدةٌ من المياهِ فليس ترْعاها الشاءُ ولا الحُمُر، فليس فيها دِمَنٌ ولا أرواثٌ.

وبعيرٌ حَزْنىٌّ يَرْعى الحَزْنَ.

* والحَزْنَةُ لُغةٌ (فى الحَزْنِ) . قال «أبو ذؤَيبٍ» :

فَحَطَّ من الحُزُنِ المُغْفِرا ... تِ والطَّيرُ تَلثَقُ حتى تَصِيحا [2]

* والحَزْنُ من الدَّوابِ: ما خَشُنَ صفَةً.

* والحزْنُ قبيلةٌ من غَسَّانَ، قال «الأخْطَلُ» :

تَسألُه الصُّبْرُ من غَسَّان إذ حضَروا ... والحَزْنُ: كيف قرَاكَ الغلمةُ الجَشَرُ [3]

والحَزْنُ بلادُ بنى يربوعٍ عن «ابنِ الأعرابىّ» وأنشد:

(1) الشطر في لسان العرب بلا نسبة (حزن) .

(2) البيت لأبى ذؤيب الهذلى في شرح أشعار الهذليين ص 199ولسان العرب (حزن) .

(3) البيت للأخطل في ديوانه ص 87ولسان العرب (جشر) ، (صبر) ، (حزن) وجمهرة اللغة ص 458وتاج العروس (جشر) ، (صبر) ، (حزن) وتهذيب اللغة (10/ 526) وبلا نسبة في مجمل اللغة (1/ 440) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت