فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 1595

جارَيةٌ من قيسِ بنِ ثَعلبَه

بيضاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبَه

كأنها حِليَةُ سيفٍ مُذَهَّبَه [1]

وحَكَى «أبو علىّ» : حَلاةٌ في حِلْيَةٍ، وهذا في المؤنثِ كشِبْهٍ وشَبَهٍ في المذكَّرِ.

وقولُه تعالى: {وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهََا»} [فاطر: 12] جاز أن يخبر عنهما بذلك لاختِلاطِهما، وإلا فالحِلْيةُ إنما تُستَخرجُ من المِلْحِ دونَ العَذْبِ.

وحَلِيَت المرأةُ حَلْيًا، وهى حالٍ وحالِيَةٌ:

استفادَتْ حَلْيًا[أو لَبِسَتْه.

وحليَتْ، صارت ذاتَ حَلْىٍ. وتَحَلَّت، لبِست حَلْيًا].

وحَلَّاها، ألْبَسها حَلْيًا أو اتخَذه لها.

وقولُه تعالى: يُحَلَّوْنَ فِيهََا مِنْ أَسََاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ [وَلُؤْلُؤًا] } * [الحج: 23، وفاطر: 33] عَدَّاه إلى مفعولين لأنَّه في معنى يُلْبَسونَ.

وفى حديثِ النبىّ صَلَى الله عليه وسلم: كان يُحَلِّينا رِعاثا من ذهَبٍ ولُؤلؤٍ [2] .

وحَلَّى السيفَ كذلك.

وحَلِىَ في عينى وصدرى، قيل: ليس من الحلاوَةِ وإنما هى مُشْتَقَّةٌ من الحَلْىِ الملبوسِ، لأنَه حَسُنَ في عَيْنِك كحُسْنِ الحَلْىِ.

وحَكَى «ابنُ الأعرابىّ» : حَلِيَتْه العينُ، وأنشد:

* كَحْلاء تَحْلَاها العيونُ النُّظَّرُ * [3]

* والحِلْيَةُ: الخِلقَةُ.

والحِليَةُ: الصِّفَةُ والصورةُ.

والتَّحْلِيَةُ: الوصفُ. وتَحَلَّاه، عَرَفَ صِفَتَه.

* والحَلَا: بَثْرٌ يخرجُ بأفواهِ الصبيانِ عن «كُراعَ» وإنما قضينا بأن لامَه ياءٌ لِما تقدَّم من أن اللامَ ياءً أكثرُ منها واوًا.

* والحَلِىُّ: ما ابيَضَّ من يَبيسِ السَّبطِ والنصِىّ، واحِدتُه حَلِيَّةٌ، قال:

(1) الرجز للأغلب العجلى في ديوانه ص 148ولسان العرب (ثعلب) ، (حلا) وأساس البلاغة (قعب) وتاج العروس (قبب) ، (قعب) ، (خلل) ، (حلى) وبلا نسبة في لسان العرب (قبب) والمخصص (12/ 22) .

(2) أخرجه البيهقى في «السنن الكبرى» ، (4/ 141) ، وفيه: «رعاثا من تبر ذهب فيه لؤلؤ» .

(3) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (حلا) وتاج العروس (حلا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت