فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1595

أراد: الآنَ، فزاد التاءَ وألقى حركةَ الهمزةِ على ما قبلَها، قال «أبو زيدٍ» : سمعتُ من يقول: حسبُكَ تَلَانَ، يريدُ الآنَ فزادَ التاءَ وقيل: أرادَ العاطِفَونَهْ، فأجراه في الوصْلِ على حَدِّ ما يكونُ عليه في الوقفِ، وذلك أنَّه يُقالُ في الوقفِ: هؤلاء مُسلِمونَهْ، وضاربونَهْ، فتُلحقُ الهاءُ لِبَيانِ حركةِ النونِ كما أنشدوا:

أهكذا يا طيبَ تفعلونَه

أعَلَلًا ونحنُ مُنهِلونَه [1]

فصار التقديرُ: العاطفونَه، ثم إنَّه شبَّه هاءَ الوقفِ بهاءِ التأنيثِ، فلما احتاجَ لإقامةِ الوزنِ إلى حَرَكةِ الهاءِ قَلَبَها تاءً، كما تقولُ: هذا طلحه، فإذا وصَلْتَ صارت الهاءُ تاءً فقلتَ: هذا طَلْحتُنا، فعلى هذا قالوا: العاطِفونَهْ، وفُتِحت التاءُ كما فُتِحت في آخرِ رُبَّتَ وثُمَّتَ وذَيْتَ وكَيْتَ وقد تقدمَ بيانُ ذلك فى [الكتابِ المُخَصِّص] .

وحينئذٍ: تَبعيدٌ لقولكَ الآنَ.

وما أَلْقاهُ إلَّا الحَيْنَةَ بعد الحَيْنةِ، أى الحينَ بعدَ الحينِ.

وعامَلَه مُحايَنَةً وحِيانًا: من الحينِ، الأخيرةُ عن «اللحيانِىّ» وكذلك استأجَره مُحَايَنَةً وحِيانًا عنه أيضًا.

وأحانَ، من الحين: أزْمَنَ.

وحينَّ الشىءَ: جَعَلَ له حِينًا.

* وحَيَّنَ الناقهَ وتحَيَّنَها: حَلَبها مرَّةً في اليومِ والليلَةِ، والاسمُ الحيْنَةُ [والحِينَ] ، قال «المُخَبَّلُ» :

إذا أُفِنَتْ أرْوَى عِيالَكَ أَفْنُها

وإن حُيِّنَتْ أوْفى على الوطبِ حِيْنُها [2]

* وهو يأكلُ الحِينَةَ والحَيْنةَ: أى الوَجْبَةَ.

* والحِينُ: يومُ القيامةِ.

والحَيْنُ: الهَلاكُ، قال:

وما كانَ إلا الحَيْنَ يومُ لِقائِها ... وقَطْعُ جَديدِ حَبْلِها من حِبالكا [3]

(1) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (نهل) ، (حين) وتاج العروس (نهل) .

(2) الرجز للمخبل يصف إبلًا في لسان العرب (حين) .

(3) البيت بلا نسبة في لسان العرب (حين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت