فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 1595

* وقالوا: لَعَمْرُ أببيك الخيرِ أى: الأفضل أو ذى الخَير.

* وروى ابنُ الأعرابىّ: لَعمر أبيك الخيرُ، برفع «الخير» على الصفة ل «لَعمْر» .

* قال: والوجه الجَرّ، وكذلك جاء في الشعر.

* وخار الشَّئ، واختارهْ: انتقاه قال أبو زبيد الطائىّ:

إنّ الكِرامَ على ما كان من خُلُق ... رَهْطُ امرئ خاره للدِّين مُختارُ [1]

* وقال: خاره مختار لأن «خار» في قوة «اختار» .

* وقال الفرزدق:

ومنّا الذى اخْتِير الرِّجال سماحةً ... وجُودًا إذا هَبّ الرياحُ الزَّعازعُ [2]

* أراد: من الرجال لأن «اختار» مما يتعدّى إلى مفعولين، بحذف حرف الجر تقول:

اخترته من الرجال، واخترته الرجالَ وفى التنزيل: {وَاخْتََارَ مُوسى ََ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا}

[الأعراف: 54] وليس هذا بمطرد.

* وقوله عز وجل: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مََا يَشََاءُ وَيَخْتََارُ مََا كََانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [القصص: 68] قال الزجاج: المعنى: ربك يخلق ما يشاء ورّبك يختار وليس لهم الخِيرة، وما كانت لهم الخيرة أى: ليس لهم أن يختاروا على اللََّه.

قال: ويجوز أن تكون «ما» في معنى الذى، فيكون المعنى: ويختار الذى كان لهم الخيرة، وهم ما تعبّدهم به أى: ويختار فيما يدعوهم إليه من عبادته ما لهم فيه الخيرة.

* واخترتُ فلانًا على فلان عُدِّى «بعلى» لأنه في معنى: فضلت.

* وقول قيس بن ذَرِيح:

لعمرى لَمَنْ أمسى وأنت ضجيعهُ ... من الناس ما اختيرتْ عليه المَضاجعُ [3]

* معناه: ما اختيرت على مَضْجعه المَضاجعُ.

* وقيل: ما اختيرت دونه.

* وتخيَّر الشئ: اختاره.

(1) البيت لأبى زبيد الطائى في ديوانه ص 64ولسان العرب (خير) وتاج العروس (خير) وأساس البلاغة (خير) .

(2) البيت للفرزدق في ديوانه (1/ 418) ولسان العرب (خير) .

(3) البيت لقيس بن ذريح في ديوانه ص 56ولسان العرب (خير) ، (ضجع) وتاج العروس (خير) ، (ضجع) والأغانى (9/ 245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت