فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 1595

هذا قول الزجّاج.

وقال ثعلب: هو أن تذكره في نفسك.

وقال اللِّحيانى: خفية: في خَفض وسكون. و {تَضَرُّعًا} : تَمَسْكنًا.

* وحَكى أيضا: خَفِيتُ له خِفْية وخُفية أى: اختفيت.

وأنشد ثَعلب:

حَفظتُ إزارى مُذ نشأتُ ولم أضَعْ ... إزارِى إلى مُستخْدَمات الولائدِ

وأبناؤُهنّ المُسلمون إذا بَدا ... لك الموتُ وارْبدَّتْ وُجوهُ الأساود

وهُنّ الألى يَأكلن زادَك خِفْوةً ... وهَمْسًا ويُوطِئن السُّرَى كُلَّ خابِط [1]

* أى: حفظتُ فَرْجى، وهو مَوضع الإزار أى: لم أجعل نفسى إلى الإماء.

وقوله «يأكلن زادك خِفْوة» يقول: يَسرقن زادك، فإذا رأينك تَموت تَركنك.

وقوله «ويُوطئن السرى كل خابط» يريد: كل من يأتيهن بالليل يُمكِّننه من أنفسهن.

* واسْتخفى منه: استتر وتوارى وفى التنزيل: {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النََّاسِ وَلََا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللََّهِ} [النساء: 108] .

* وكذلك: اخْتَفى.

* واختفى دَمه: قَتله من غير أن يُعلم به، هو من ذلك ومنه قول الغنوىّ لأبى العالية: إنّ بنى عامر أرادوا أن يَختفُوا دمى وقد تقدّمت الحكاية بأسرها.

* والنون الخَفيّة: النون الساكنة ويقال لها: الخفيفة، أيضًا وقد تقدّم.

* والخِفاء: رداء تَلْبسه العَرُوس على ثوبها فتُخفيه به.

* وكلُّ ما سَتر شيئا، فهو له خِفاء.

* وأخْفِية النَّور: أكمَّتُه.

* وأخْفِيَةُ الكَرَى: الأَعْيُن قال:

لقد علم الأيقاظُ أخْفِيَة الكَرَى ... تَزَجُّجها مِن حالكٍ واكتحالها [2]

* والخافِى: الجِنُّ وقيل: الإنْس قال أعشى باهلة:

(1) البيت بلا نسبة في لسان العرب (خفا) .

(2) البيت للكميت في المقاصد النحوية (3/ 612) وبلا نسبة في لسان العرب (خفا) ، وتاج العروس (خفى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت