فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 1595

* وكذلك: تخوّنه.

* وتخوّنه، وخوّنه، وخوّن منه: نَقصَه.

* وخَوّنه، وتخوّنه: تعهّده.

* والخَوْنُ: فَتْرة في النَّظر يقال للأسد: خائنُ العَين.

* وبه سُمِّى الأسد: خَوَّانا.

* وخائنة الأعين: ما تُسارق من النَّظر إلى ما لا يَحِلّ وفى التنزيل: {يَعْلَمُ خََائِنَةَ الْأَعْيُنِ} [المؤمن: 19] .

* وقال ثعلب: مَعناه أن يَنظر نَظرة ريبة، وهو نحو ذلك.

* والخِوان، والخُوان: الذى يُؤكل عليه والجمع: أخونة، وخُونٌ.

قال سيبويه: ولم يحرّكوا الواو كراهية الضمة قبلها، والضمة فيها.

* والإخوان، كالخِوان وفى الحديث: حتى إن أهل الإخوان يجتمعون وبه فُسِّر قول الشاعر:

ومَنْحَر مِئناثٍ تَجُرّ خُوارَها ... ومَوْضِع إخوانٍ إلى جَنب إخوانِ [1]

عن الهروىّ في الغَريبين.

* والخوانة: الاست.

* والعرب تسمى ربيعا الأول: خَوّانا، وخُوّانا أنشد ابن الأعرابىّ:

وفى النِّصْف من خَوَّانَ وَدّ عَدوُّنا ... بأنّه في أمعاء حُوتٍ لدى البَحْر [2]

* وجمعه: أخْوِنة، ولا أدرى كيف هذا.

* وخَيْوان: بلد باليمن، ليس «فَعلان» ، لأنه ليس في الكلام اسم عينه ياء ولامه واو وتُرك صرفه، لأنه اسم للبُقعة.

هذا تعليل الفارسى، فأما رجاء بن حَيْوَةَ فقد يكون مقلوبا عن «حَيّة» ، فيمن جعل «حية» من «ح وى» . وهو رأى أبى حاتم ويعضدُه: رجلٌ حَوّاء، وحاوٍ، للذى عمله جمع الحيَّات، وكذا يعضدُه أرض مَحْواة. فأما «مَحْياة» في هذا المعنى فمُعاقِبة، إيثارًا للياء، أو مقلوب عن مَحْواة، فلما نقلت «حيّة» إلى العلميّة خصت العلميّة بإخراجها على الأصل

(1) البيت بلا نسبة في لسان العرب (خون) وتاج العروس (خان) .

(2) البيت بلا نسبة في لسان العرب (خون) وتاج العروس (خان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت