فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1595

حكاه ابن الأعرابى.

* وعيش غرير: أبلد لا يُفزع أهله.

* والغِرار: حدُّ الرُّمح والسيف والسهم.

* قال أبو حنيفة: الغراران: ناحيتا المِعْبلة خاصّة.

* والغِرارُ: النومُ القليل.

* وقيل: هو القليل من النوم وغيره.

وفى حديثه صلى الله عليه وسلم: «لا غِرار في صلاة ولا تسليم» [1]

أى: لا نقصان.

* قال أبو عبيد: الغِرار في الصلاة: النقصان في ركوعها وسجودها وطهورها وأما الغِرار في التسليم فنراه أن يقول له: سلام عليك، أو يَرد فيقول: وعليك، ولا يقول:

وعليكم.

* وقيل: لا غِرار في الصلاة ولا تسليم فيها أى: لا قليل من النوم في الصلاة، ولا تسليم أى: لا يسلِّم المُصلِّى ولا يُسلَّم عليه.

* وغارَّت الناقةُ بلبنها تغارُّ غِرارا، وهى مُغارٌّ: قلّ لبنها، وذلك عند كراهيتها للولد وإنكارها الحالب.

* ويقال في التحية: تغارّ أى لا تنقص، ولكن قُل كما يقال لك أو رُدّ وهو أن تمُر بجماعة فتخصّ واحدا.

* ولسُوقنا غِرارٌ، إذا لم يكن لمتاعها نَفاقٌ كله على المثل.

* وقول أبى خِراش:

فغارَرْنَ شيئًا والدَّريسُ كأنما ... يُزَعزعه وَعْكٌ من المُوم مُرْدِمُ [2]

قيل: معنى «غارَرْت» : تلبَّثْت.

وقيل: تنبّهت.

* وولدت ثلاثةً على غِرار واحد أى بعضهم في إثر بعض، ليس بينهم جارية.

* والغِرار: المِثال الذى تُضرب عليه النِّصال لتصلح.

* والغِرارة: الجُوالق.

(1) «صحيح» : انظر الصحيحة (ح 318) .

(2) البيت لأبى خراش الهذلى في شرح أشعار الهذليين ص 1217ولسان العرب (غرر) وتاج العروس (عرر) ، (غرر) وفى اللسان: فغاررت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت