فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1595

* رجلٌ غَبقان، وامرأة غَبقى، كلاهما على غير الفِعل، لأن «افتعل» و «تفعل» لا يُبنى منهما «فَعلان» .

* والغَبُوق: ما اغْتُبق.

* وخصّ بعضُهم به اللّبن المَشروب في ذلك الوقت.

* وقيل: هو ما أمسى عند القوم من شَرابهم فشربوه.

* وجمعه غبائق، على غير قياس قال:

ما لِىَ لا أسْقى على عِلّاتِى

صَبائحِى غَبائقى قَيْلاتى [1]

* أراد «وغبائقى، وقيلاتى» فحذف حرف العطف، وحذفه ضعيف في القياس معدوم في الاستعمال، ووجه ضَعفه أن حرف العطف فيه ضَرب من الاختصار، وذلك أنه قد أقيم مقام العامل، ألا ترى أن قولك: قام زيد وعمرو، أصله: قام زيد وقام عمرو، فحذف «قام» الثانية وبقيت «الواو» كأنها عوض منها، فإذا ذهبتَ تحذف «الواو» النائبة عن الفعل تجاوزت حد الاختصار إلى مذهب الانتهاك والإجحاف، فلذلك يُرفض ذلِك.

* وغَبقَ الرجل، يَغْبُقه، ويَغْبِقه، غَبقا وغَبّقه: سَقاه غَبُوقا.

* وغَبَق الإبلَ والغَنم: سقاها، أو حلبها، بالعشىّ.

* واسم ما يُحلب منها: الغَبُوق.

* والغَبوق: ما اغُتبق حارّا من اللبن بالعشىّ.

* وقال بعضُ العرب لصاحبه: إن كنت كاذبًا فشربت غَبوقا باردًا أى لا كان لك لبن حتى تشرب الماء القَراح فسّماه غَبوقا على المثل أو أراد: قام لك ذلك مَقام الغَبوق: قال أبو سَهم الهُذلىّ:

ومَن تُقْلِل حَلُوبَتُه ويَنْكُلْ ... عن الأعداء يَغْبُقه القَراحُ [2]

أى: يغبُقه الماء البارد نفسه.

* ولقيتُه ذا غَبوق، وذا صَبوح أى: بالغَداة والعشى لا يستعملان إلا ظرفا.

(1) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (صبح) ، (غبق) ، (قيل) وتهذيب اللغة (4/ 266) ، (9/ 305) ، (16/ 151) وتاج العروس (غبق) ، (قيل) .

(2) البيت لأبى سهم الهذلى في لسان العرب (غبق) وتاج العروس (غبق) ولمالك بن الحارث في شرح أشعار الهذليين ص 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت