فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1595

تغْضب أحيانًا على اللِّجامِ

كغضَب النار على الضِّرام [1]

* فسّره، فقال: تَعضّ على اللجام من مَرحها: فكأنها تغضب وجعل للنار غضبا، على الاستعارة أيضا وإنما عنى شدة التهابها كقوله تعالى: {سَمِعُوا لَهََا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا}

[الفرقان: 12] أى: صوتا كصوت المتغيِّظ.

* واستعاره الراعى للقِدْر، فقال:

إذَا أحْمَشوها بالوَقود تَغضَّبتْ ... على اللَّحم حتى تتركَ العَظْمَ باديَا [2]

* وإنما يريد: أنها يَشْتد غليانها وتَغْطَمِط فيَنضج ما فيها حتى يَنفصل اللحمُ من العظم.

* وناقة غضُوبٌ: عَبُوس.

* وكذلك غَضْبَى قال عنترة:

يَنْباع من ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرةٍ ... زيّافةٍ مثل الفَنيق المُقْوَمِ [3]

وقال أيضًا:

هِرٌّ جَنيبٌ كلَّما عَطَفتْ له ... غَضْبى اتّقاها بالَيدين وبالفَمِ [4]

* والغَضوب: الحيّة الخَبيثة.

* والغُضاب: الجُدَرىّ.

* وقيل: هو داء آخر يخرُج وليس بالجُدرى.

* وقد غضب جلدُه غَضَبًا، وغُضِب كلاهما عن اللحيانى.

قال: وغُضِب، بصيغة فِعل المفعول، أكثر.

* وإنه لَمغْضوب البصر أى: الجِلْد عنه.

* وأصبح جلدُه غَضِبَةً واحدة.

* وحكى اللحيانى: غَضَبةً واحدة، وغَضْبة واحدة أى: ألبسه الجدرىّ.

(1) الرجز لأبى النجم في تاج العروس (غضب) وأساس البلاغة (غضب) وبلا نسبة في لسان العرب (غضب) .

(2) البيت للراعى في ديوانه ص 291ولسان العرب (غضب) وتاج العروس (غضب) .

(3) البيت لعنترة في ديوانه ص 204ولسان العرب (غضب) ، (نبع) ، (زيف) ، (بوع) ، (تنف) (دوم) ويروى عجز البيت: مشدودة مثل الفنيق المقرم.

(4) البيت لعنترة في ديوانه ص 202ولسان العرب (غضب) ، (هزج) وتاج العروس (هزج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت