ومنهن أم سلمة رضي الله عنها ذات الهجرتين مع زوجها أبي سلمة إلى الحبشة ثم إلى المدينة ثم تزوجها نبي الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجها رضي الله عنها، وقد رأت جبريل عند النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية بن خليفة رضي الله عنهما.
ومنهن زينب أم المؤمنين التي زوجه الله إياها من فوق سبع سماوات، وهي أطولهن يدًا لانفاقها من كسب يدها، وأسرعهن لحوقًا به صلى الله عليه وسلم، وبسببها نزل الحجاب.
وصفية بنت حُيي من ولد هارون بن عمران رسول الله وأخي رسوله موسى الكليم عليهما السلام.
وجويرية بنت الحارث ملك بني المصطلق التي كانت هي السبب في عتق السبي من قبيلتها.
وسودة بنت زمعة التي كانت أيضًا من أسباب الحجاب، ولما كبرت اختارت نبي الله عز وجل أن تبقى في عصمة نكاحه، ووهبت يومها لعائشة تستحقه مع قسمها.
وأم حبيبة ذات الهجرتين أيضًا، وميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها التي نكحها النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء وهما حلالان على ما حدثت به هي والسفير بينهما، وكلهن زوجاته في الدنيا والآخرة رضي الله عنهن. اهـ .
اللهم ارض عن أزواج نبيك، وعن صحابته الكرام، اللهم احشرنا في زمرتهم، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
اللهم صلى على محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه صلاة وسلامًا دائمين، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين، الإله الحق المبين، والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إلى يوم الدين.