وأول من أحدث الصلاة الألفية في ليلة النصف من شعبان رجل يعرف بابن أبي الحمراء من أهل نابلس، قدم على بيت المقدس سنة 448 هـ وكان حسن التلاوة، فقام فصلى في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان فأحرم خلفه رجل، ثم انضاف إليهما ثالث ورابع، فما ختمها إلا وهم في جماعة كثيرة. ثم جاء في العام القابل فصلى معه خلق كثير، وشاعت في المسجد وانتشرات الصلاة في المسجد الأقصى وبيوت الناس ومنازلهم، ثم استقرت كأنها سنة .
-ومن المفاسد التي تظهر مع الاحتفال بليلة النصف من شعبان: الإسراف باسم الدين، حيث توقد مصابيح المساجد، وتفرش البسط والسجاد. ومن ذلك: رفع الصوت في المسجد، ومنها: اجتماع الناس حلقات، وكل حلقة لها كبير يلقنها الذكر، وهو يسمى الذكر الجماعي المبتدع، ومنها: خروج النساء متجملات، واختلاطهن بالرجال، ومنها: اللغو في المساجد وكثرة الكلام الباطل، ومنها: اعتقاد أن هذه الأفعال قربة إلى الله، وهي بدعة تبعد عن الله. وغير ذلك مما يطول وصفه .
اللهم اهد ضال المسلمين، اللهم علمنا ما جهلنا، وذكرنا ما نسينا، واهدنا سبل السلام، اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.
-الرهن في الشرع: هو المال الذي يُجعل وثيقة بالدين، ليستوفي من ثمنها إن تعذر استيفاؤه ممن هو عليه . قال تعالى: {وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهان مقبوضة} . وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى طعاما من يهودي إلى أجل ورهنه درعا من حديد . وأما الإجماع فقد أجمع المسلمون على جواز الرهن في الجملة قاله في المغني.