ومن آداب حضور المساجد: استحباب تقديم الرجل اليمنى عند دخول المسجد، واليسرىعند الخروج منه. قال أنس رضي الله عنه: (من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى) . وكان ابن عمر رضي الله عنه يبدأ برجله اليمنى فإذا خرج بدأ برجله اليسرى .
ومن الآداب: استحباب أداء تحية المسجد عند دخوله. لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس) .
وللحديث بقية، والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وسلم.
فمن آداب حضور المساجد: فضيلة القعود في المسجد وانتظار الصلاة. وفيه حديث عظيم وغنيمة للمسلم، قال صلى الله عليه وسلم: ( ... فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ماكانت الصلاة هي تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، مالم يؤذ فيه، ما لم يحدث فيه) . والحديث تضمن دعاء الملائكة بالرحمة والمغفرة وسؤال الله التوبة لمنتظر الصلاة إذا تحقق فيه عدة أمور:
الأول: أن تكون الصلاة هي التي تحبسه عن الذهاب إلى أهله أو شغله. الثاني: أن يكون هذا المنتظر للصلاة في المجلس الذي صلى فيه. الثالث: أن يجتنب هذا المنتظر الإيذاء للمسلمين بالقول أو الفعل، أو الإحداث بناقض من نواقض الوضوء. فإذا تحقق ذلك، رُجي دعاء الملائكة له، وفضل الله واسع.