فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 842

وتحمله ملائكة كرام ... ... ملائكة الإله مقربينا

فقالت: آمنت بالله، وكذبت البصر، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدثه، فضحك ولم يغير عليه.

مات رضي الله عنه، في معركة مؤتة، وكان ثالث الأمراء الثلاثة الذين عينهم النبي صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنه، وعن أصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم، وجمعنا بهم وبرسولنا الكريم في جنات النعيم. اللهم آمين.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

المجلس الأول: بر الوالدين

الحمد لله هو للحمد أهلٌ، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

بر الوالدين: هو الإحسان إليهما، والعطف عليهما، ودوام صلتهما، ورعاية أحوالهما، وغير ذلك من وجوه البر. والبر بالوالدين مما أمر الله به وأكد عليه في أكثر من موضع من كتابه؛ بل جعل حقهما بعد حقه عز وجل، قال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا} . وقال تعالى: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا} .

ووصى الله عز وجل بهما وإن كانا كافرين، أو مشركين، فالكفر أو الشرك لا يمنع من الصلة والإحسان إلى الوالدين، قال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين إن اشكر لي ولوالديك إلي المصير * وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إ لى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت