-ويجب على المسؤولين عن تنظيم البلد من رجال البلديات منع هذه الأشياء، ومعاقبة المخالفين بما يردعهم، وقد كثر التساهل في هذا الأمر المهم، فصار كثير من الناس يحتجزون الطرقات لمصالحهم الخاصة، يوقفون فيها سيارتهم، ويضعون عليها الأحجار والحديد والأسمنت لبناياتهم، ويحفرون فيها الحفر، وغير ذلك، والبعض الآخر من الناس يلقى الأذى في الأسواق من الفضلات والنجاسات والقمامات، غير مبالين بمضار المسلمين، وهذا كله حرمه الله ورسوله، قال الله تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) )، وقال صلى الله عليه وسلم: (( الإيمان بضع وسبعون شعبة: أعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان ) ). إلى غير ذلك من الأحاديث التي تحث على احترام حقوق المسلمين والامتناع من أذيتهم، ومن أعظم أذية المسلمين مضايقتهم في طرقاتهم وإلقاء العراقيل فيها) .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله، الذي نصر الأنبياء، وأذل الأشقياء، والصلاة والسلام على إمام الأتقياء، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
هو أيوب بن موص بن زراح بن العيص بن إسحاق ابن إبراهيم الخليل عليه السلام.