-ويحرم زيارة النساء للقبور لضعفهن، وخشية الافتتان بهن، ويحرم اتخاذ المساجد عليها وبناء القبب ونحو ذلك، ويحرم إسراج القبور، وإضاءتها، حتى لا تعظم في القلوب، وتتخذ ذريعة إلى عبادتها، قال صلى الله عليه وسلم في مرض موته: (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) يحذر ما صنعوا . وقال عليه الصلاة والسلام: (لعن الله زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج) .
-ويحرم الجلوس على القبور وأن توطأ، صيانة لحق المسلم الميت. قال صلى الله عليه وسلم: (لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده،خير له من أن يجلس على قبر) .
وصلى الله وسلم، وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله الإله الحق المبين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
التعزية من الوسائل المشروعة، والتي بها يُخفف عن أهل الميت مصابهم، فإن الناس إذا عزوا أهل الميت، - وذكروا الميت بخير، ودعوا له بالمغفرة والرحمة-، فإن ذلك يخفف عن أهل الميت ما يجدونه من لوعة الفراق.
-وتشرع التعزية من حين بلوغ الناس خبر الموت، ولا يلزم الانتظار لحين الانتهاء من دفنه، ويشرع تقبل العزاء في المقبرة سواء قبل الدفن أو بعده