-ويسن عند إدخال الميت قبره أن يقول من أنزله فيه: بسم الله ،وبالله، وعلى ملة رسول الله ) أو يقول: ( بسم بالله، وبالله، وعلى سنة رسول الله ) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: حدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أدخل الميت القبر وقال أبو خالد مرة إذا وضع الميت في لحده قال مرة بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله وقال مرة بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم) ( ) .
-ويستحب أن يوضع الميت في اللحد على جنبه الأيمن مستقبل القبلة وهذا أفضل، وعليه عمل المسلمين . وتوضع تحت رأس الميت لبنة أو حجر أو تراب، ويجعل شيء من تراب خلف ظهره حتى لا يقع على وجهه ، وتسد فتحة اللحد باللبن ، ثم يهال عليه من تراب القبر، ولا يزاد عليه من غير ترابه .
-ويرفع القبر عن الأرض قدر شبر مسنمًا ، أي كالسنام وسطه بارزًا دون أطرافه . ويستحب أن توضع عليه الحصباء ويرش بالماء لتثبيت تراب القبر .
-ويحرم البناء على القبور وتجصيصها والكتابة عليها ، فعن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى ) وعند الترمذي: (أن تجصص القبور وأن يكتب عليها وأن يبنى عليها وأن توطأ ) ( ) .
-وإذا فُرغ من قبر الميت فإنه يسن أن يُسأل للميت التثبيت، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بذلك ( ) .ولا يجلس عند القبر ولا يلقن الميت الشهادة كما يفعله بعض الناس ، قال ابن قيم الجوزية عن حديث تلقين الميت: هذا حديث لا يصح رفعه ( ) .