فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 842

فائدة: روى أبو هريرة -رضي الله عنه- (أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره. فقال: اذهب فاصبر. فأتاه مرتين أو ثلاثًا. فقال: اذهب فاطرح متاعك في الطريق. فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه، فعل الله به، وفعل وفعل. فجاء إليه جاره فقال له: ارجع لا ترى مني شيئًا تكرهه) .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

شهر ذي القعدة

المجلس الثامن والعشرون: آداب العطاس والتثاؤب

الحمد لله رب العالمين، الإله الحق المبين، والصلاة والسلام على محمد النبي الرسول الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.

-قال صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ... الحديث) .

-فمن آداب العطاس: تشميت العاطس وهو مأمورٌ به، ومندوبٌ إليه. فمن محاسن ديننا أن شرع لهم دعاء يقولونه بعد العطاس -الذي هو نعمة من الله عليهم -، فبه يحمدون الله، وبه يتراحمون ويسألون الله الهداية وصلاح البال. فعن البراء بن عازب-رضي الله عنه- قال: (أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع، فذكر عيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ورد السلام، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإبرار المقسم) . وتشميت العاطس فرض على الكفاية إذا فعله بعض الحاضرين سقط الأمر عن الباقين . ولا ينبغي تركه لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم (فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت