فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 842

والإمام إذا قرأ بآية السجدة في الصلاة الجهرية سجد بها أو لم يسجد، وإن قرأ بها في الصلاة السرية كان الأولى له أن لا يسجد بها حتى لا يشوش على المأمومين.

ويكبر الإمام لسجود التلاوة، وعند الرفع من السجود، وأما خارج الصلاة فلا تكبير عند السجود ولا عند الرفع، ولا يشرع بعده تشهد ولا سلام .

ويقول من سجد للتلاوة: (سبحان ربي الأعلى) ثم يذكر بعض ما ورد من أدعية السجود مثل:

دعائه صلى الله عليه وسلم: (اللهم احطط عني بها وزرًا، واكتب لي بها أجرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا) وعند الترمذي بزيادة: (وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود) . أو: (سجد وجهي لمن خلقهُ وشقَّ سمعه وبصره بحوله وقوته) .

أو: (اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين) .

والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

شهر ربيع الثاني

المجلس الثلاثون: الاستغفار

الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وسلم.

الاستغفار أصله غفر، وهو بمعنى الستر والتغطية، والمسلم يسأل الله المغفرة، أي يسأله ستر الذنب وتغطيته في الدنيا والآخرة.

قال تعالى: {ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا} . وقال تعالى: {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفورٌ رحيم} . وقال تعالى: {وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} إلى قوله: {ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت