اللهم أصلح لنا نياتنا ومقاصدنا، واجعلها خالصة لوجهك الكريم، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.
اللهم صل علىمحمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
الحمد لله الجليل الوهاب، غفار الذنوب، وستار العيوب، لا إله إلا هو ربي استغفره وإليه أتوب، والصلاة والسلام على خير الخلق وأزكاهم نفسًا، نبينا محمد، صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.
قال تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا} . وقال صلى الله عليه وسلم: (وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان) .
وهذه المواقيت كما يلي:
(1 - صلاة الظهر: ويبدأ وقتها بزوال الشمس، أي: ميلها إلى المغرب عن خط المسامتة، وهو الدلوك المذكور في قوله تعالى: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} . ويعرف الزوال بحدوث الظل في جانب المشرق بعد انعدامه من جانب المغرب، ويمتد وقت الظهر إلى أن يصير ظل الشيء مثله في الطول، ثم ينتهي بذلك لقوله صلى الله عليه وسلم:(( وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ) )ويستحب تعجيلها في أول الوقت، إلا في شدة الحر، فيستحب تأخيرها إلى أن ينكسر الحر، لقوله صلى الله عليه وسلم: (( إذا اشتد الحر؛ فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم ) ).