فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 842

4 -ومن حديثهم: اعترافهم بأنهم كانوا يعبدون غير الله، وأنهم ضالون ضلالًا مبينًا؛ بل يتمنون الرجعة ليكونوا من المؤمنين، ولكن هيهات. قال تعالى: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (91) وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (92) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (93) فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (96) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (97) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98) وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (99) فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102) } .

5 -ومن حديث أهل النار في النار: أنهم يعتذرون إلى ربهم بأنهم فعلوا ما فعلوا متابعة للكبراء والأسياد وطاعتهم وأنهم ضلوا بطاعتهم الطريق إلى الحق، وتمنوا حين لا ينفع الندم طاعة الله ورسوله، ثم هم يدعون على سادتهم بمضاعفة العذاب واللعنة!. قال تعالى: {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} .

وللحديث بقية: والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

شهر ربيع الأول

المجلس الرابع: حديث أهل النار(2)

الحمد لله في الأولى والآخرة، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.

ما زلنا في إيراد حديث أهل النار في النار، ومخاصمتهم بعضهم لبعض - أعاذنا الله وإياكم من شرها -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت